يُنشدون هذا البيت: (عُدّ) على مخاطبة المذكر، وإنما هو: (عُدِّي) على مخاطبة المؤنث. والبيت للحُطيئة (٥)، وقد كانَ أرادَ سَفَرًا فأَتَتْه امرأتُه وقد قُدِّمَتْ راحِلتُهُ ليركبَ، فقال لها: عُدِّي السنين. البيت، فبكت امرأتُهُ، وقالت (٦):
وإِنَّما وَقَعَ: لا يأبَى (٧) الكرامةَ إلَّا الحمارُ. والمثل لعلي بن
(١) الأغاني ١٤/ ٣٥٤.
(٢) في نشرة الأهواني: من خير وشر، وما أثبتناه رواية النسختين.
(٣) من ب. وفي الأصل: عدِّي.
(٤) كذا في النسختين. وفي نشرة الأهواني: ودعي.
(٥) أخلّ به ديوانه.
(٦) الأغاني ٢/ ١٧٧.
(٧) ب: يأبا.
1 / 525
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها