٣١ - وقولهم: كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ والثالثُ ليسَ فيه خَيْرٌ (٣).
وإِنَّما وَقَعَ: كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ وكلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ. وأَصْلُ هذا المثَلِ أنَّ امرأة كانَ لها زوجٌ أَعْوَرُ، فماتَ عنها فتزوجها رجلٌ أحدبُ، وقيل: مكسورُ السَّاقِ، فلمَّا دخل عليها وبَنَى بها، قالت: عُوَيْرٌ وكُسَيْرٌ وكلٌّ غيرُ خَيْرٍ.
(١) شعره: ٣١٥ (آداب الرافدين، ع ٦). وابن كناسة هو محمد بن عبد الله، ت ٢٠٧ هـ.
(٢) الأغاني ١٤/ ١٧٠. والأسود بن عمارة النوفلي، شاعر عباسي.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها