(١) في حاشية الأصل: الشعر لأبي الشمقمق، وبعد البيت الأول يقول:
كلما كنت في جميع وقالوا ... قربوا الرحل قربت نعلي
(٢) جمهرة الأمثال ١/ ٣٨٣، وروايته: حبَّ شيئًا إلى الإِنسان ما مُنِعَ. وعلى هذه الرواية استشهد به النحاة.
(٣) للأحوص في شعره: ١٣٣. وينظر في روايته: النوادر في اللغة ١٩٨ - ١٩٩.
(٤) أمثال ابن عاصم ٣٢٧ (في كتاب: إلى طه حسين).
(٥) بلا عزو في عيون الأخبار ٣/ ١٠٨، وبهجة المجالس ١/ ٧٣٠.
(٦) جمهرة الأمثال ١/ ١٣٧.
(٧) شعره (شعراء أمويون) ٢/ ٤٧٠.
1 / 514
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها