الإمكان، لأن الصائم أشبه ما يكون بالملائكة، مشغول بلذائذ الروح.
ومن سننه، الإكثار من تلاوة القرآن، والصدقة، ولأن الصوم مذكر بحاجة المعوزين، ولما صح: أنه عليه السلام أجود ما يكون في رمضان حين ينزل جبريل فيدارسه القرآن.
والمدارسة: أنه يقرأ على غيره، ويعيد الغير ما قرأه الأول. والاعتكافُ في مسجد خصوصًا في العشر الأخير من رمضان رجاء موافقه ليلة القدر كما سيأتي.
***