The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
٧ - وفي سبيل الله ، وهم الغزاة المتطوعون في الجهاد الذين ليس لهم سهم في ديوان المرتزقة، أي ليس لهم رواتب: كالمتطوعين من الشعب على الحدود السورية الإسرائيلية في هذه الآونة، فيعطون وإن كانوا أغنياء ويجب عليهم ردًّ ما أخذوه إن لم يغزوا، أو ما فضل بعد الغزو. ومما يصرف في سبيل الله، لشراء الكراع - جماعة الخيل خاصة - والسلاح ونحوهما.
تنبيه : قال البيضاوي عند تفسير: (وفي سبيل الله): وللصرف في الجهاد بالإنفاق على المتطوعة وابتياع الكراع والسلاح، وقيل في بناء القناطر والمصانع. ا. هـ وقال الجمهور: المراد به المتطوعة في الجهاد، وقال الرازي: لا يوجب قوله: ﴿في سبيل الله﴾ القصر على الغزاة. ونقل القفال في تفسيره عن بعض الفقهاء: جواز صرف الصدقات في جميع وجوه الخير من تكفين الموتى وبناء الحصون وعمارة المساجد، لأن قوله: ﴿في سبيل الله﴾ عام في الكل، ولذا ذهب الحسن وأحمد وإسحاق إلى أن الحج من (سبيل الله) يصرف للحجاج منه. وقال في الإقناع وشرحه: والحج من (سبيل الله) نصاً رُوي عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنها، لما روى أبو داود: (أن رجلاً جعل ناقة في سبيل الله فأرادت امرأته الحج، فقال لها النبيّ عليه السلام: اركبيها فإن الحجّ من (سبيل الله). فيأخذ إن كان فقيراً من الزكاة ما يؤدي به فرض حج أو عمرة أو يستعين به فيه، وكذا في نافلتها لأن كلا من (سبيل الله) ا. هـ. قال ابن الأثير: و(سبيل الله) عام يقع على كل عمل خاص سُلك به طريق التقرب إلى الله عز وجل: بأداء الفرائض والنوافل وأنواع التطوعات، وإذا أطلق فهو في الغالب على الجهاد، حتى صار لكثرة الاستعمال كأنه مقصور عليه. ا هـ قال في التاج: كل سبيل أريد به الله، داخل في سبيل الله. ا هـ وعند الحنابلة: ويجزيء لحج فرض فقير وعمرته ولو لم يجبا. اهـ. غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى.
أقول: والذي يظهر مما تقدم، ما قاله ابن الأثير، ولعل أن يُعمل بعمومه إذا لم يوجد متطوعون في الجهاد، فيصرف حينئذٍ استحقاقهم في كل عمل قصد به التقرب إلى الله. . تأمل.
٨ - وابن السبيل أي ابن الطريق، سمي بذلك لملازمته له، وهو من ينشيء سفراً
443