The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
يسأل الناس أعطوه أو منعوه).
ب - قال فقهاؤنا: (والفقير والمسكين إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا) ومعنى ذلك، أنها إذا اجتمعا أي ذكرا معاً كما في آية الصدقات المتقدمة، افترقا كل منهما بتعريف كما سبق. وإذا افترقا أي ذكر أحدهما فقط، اجتمعا وكان المراد بما ذكر كلاهما، مثل قوله تعالى في سورة الحشر آية ٨: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارِهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ... ﴾ فالمراد بالفقراء، الفقراء والمساكين، ومنه ماأخرجه الترمذي: أنه عليه السلام قال: (يدخلُ الفقراءُ الجنةَ قبل الأغنياء بخمسمائة عام - نصف يوم). وكذلك قوله تعالى آية ٧ من نفس السورة: ﴿ما أفاء اللهُ على رسوله من أهلِ القُرى﴾ أي قرى يهود بني النضير، وكانت على ميلين للمدينة المنورة ﴿فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دُولةٌ بين الأغنياء منكم﴾ فالمراد بالمساكين، المساكين والفقراء أيضاً، ومنه ما أخرجه مسلم وغيره: أنه عليه السلام قال: (الساعي على الأرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصومُ النهارَ ويقومُ الليل).
- قال في المصباح: فقرت الداهيةُ الرجلَ من باب قتل، نزلت به فهو فقير فعيل بمعنى مفعول - أي كسرت فَقارة ظهره - الخرزة، والجمع فَقار بحذف الهاء، مثل سحابة وسحاب، والفقرة لغة في الفقارة، وجمعها فِقَر وفقرات مثل سدرة وسدَر وسدرات. وقال فيه: المسكين مأخوذ من سكونه إلى الناس. ا. هـ.
- والفيءُ، مأخوذ من فاء بمعنى رجع، وشرعاً، مالٌ حصل من كفار بلا قتال ولا إيجاف نحو خيل وإبل: كأموال يهود بني النضير. وأما الغنية، لغة مأخوذة من الغنم وهو الربح، وشرعاً: المال الحاصل للمسلمين من كفار محاربين بقتال وإيجاف - أي إجراء من الوجيف وهو سرعة السير - نحو خيل وإبل. كما قال تعالى في سورة الأنفال آية ٤١: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القُربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ..﴾ ولكل من الفيء والغنية مصارف ليس الآن محل بيانها، فإن مصارفها غير مصارف الزكاة.
٣ - والعاملين عليها، أي من استعمله الإمام على الصدقات وهم السعاة كجابيها
440