The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
أول نصابها، أربعون وفيها كل حول شاة: جذّعة ضأن أو ثنية معز، ولا زكاة في أقل من أربعين. وفي مئة وإحدى وعشرين شاتان. وفي مئتين وواحدة ثلاث شياه. وفي أربعأة أربع شياه، لما رواه أبو داود والترمذي عن سالم عن أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنهم. ثم يتغير الحساب ويستقيم بزيادة كل مئة بعد: ففي خمسمأة خمس شياه، وفي ألف عشر شياه، وهكذا. وما بين النصب وقص أيضاً.
تنبيهات:
١ - الإبل، اسم جمع، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها وجمعها: آبال وأبيل، وإذا ثني أو جمع فالمراد قطيعان أو قطيعات، وكذا أسماء الجموع نحو أبقار وأغنام. و(البعير) يقع على الذكر والأنثى: كالإنسان و(الجمل) كالرجل، و(الناقة) كالمرأة. و(البكْر والبكرة) مثل الفتى والفتاة. و(القلوص) كالجارية، قال الأزهري: هذا كلام العرب ولكن لا يعرفه إلا خواص أهل العلم باللغة، ووقع في كلام الشافعي رضي الله عنه في الوصية - ولو قال: أعطوه بعيراً، لم يكن لهم أن يعطوه: ناقة، فحمل (البعير) على الجمل، ووجهه أن الوصية مبنية على عرف الناس والبعير في عرف الناس يطلق على الذكر خاصة. ا. هـ مصباح. (والإبل الأرحبية) نسبة إلى قبيلة (أرحب) من همدان، ومنها النجائب الأرحبيات. (وَالَهْرِية) نسبة لَّهْرة بن حيدان، وجمعها مَهاري ومهارٍ، وهي نجائب الإبل تسبق الخيل لا تجارى في السرعة. ا. هـ مصباح.
(البقر) اسم جنس، وتطلق البقرة على الذكر، والأنثى، وإنما دخلتها الهاء لأنه واحد من الجنس، والجمع بقرات. و(الثور) للذكر، والأنثى (ثورة)، والجميع ثيران وثِيّرة كِعنّبة. و(الجاموس) معرف كاؤميس، أو يقال: جمس الوَدَك أي جمد، وكأنه مشتق من ذلك لأنه ليس فيه لين البقر في استعماله بنحو الحرث.
- (الغنم) الشاء، يطلق على الضأن وهي ذوات الصوف، والواحد ضائن، والواحدة ضائنة، والجمع أضؤن كأفلس، و(الحمل) الخروف في السنة الأولى، والجمع،
414