The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
العمودين على كتفيه، واثنان من الوراء يحمل كل واحد منهما طرف عمود على كتفه، كما رواه البيهقي في حمل جنازة سعد بن معاذ رضي الله عنه. ويسن الإسراع فيها، لما روى الستة الصحاح: أنه عليه السلام قال: (أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخيرٌ تقدمونها عليه وإن تكُ سوى ذلك فشرِّ تضعونه عن رِقابكم).
والأفضل، أن يوضع نعش الميت عند مؤخر القبر من جهة الشرق وأن يستر بنحو ثوب: ذكرا كان أو أنثى. وأن يقول لأحده: بسم الله، وعلى ملة رسول الله، والأكمل تمام البسملة. وأن يدخله القبر، الأحق بالصلاة عليه ولو كان أنثى، إلا ذات زوج فالأحق بإدخالها زوجها، وأن يسل من قبل رأسه سلاً عند إنزاله القبر. وأن يضجع على جنبه الأيمن ندباً في القبر مستقبل القبلة وجوباً، ويندب أن يفضي بخده إلى التراب، وأن يسند وجهه وأصابع رجليه إلى جدار القبر القبلي، وأن يسند ظهره بنحو لبن لئلا ينقلب على قفاه، ولا بأس بوضع شيء تحته خصوصاً إذا كان في القبر رطوبة: كقطعة بساط ونحوها. وأن يسطح القبر، ويرش بالماء، وأن يحثو بعض من على القبر عند ما يهال عليه التراب: ثلاث حثيات من التراب كما فعله عليه السلام عند دفن عثمان ابن مظعون فيما رواه الدارقطني، واستحب أصحاب الشافعي أن تتلى عند ذلك: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى﴾ الآية ٥٥ من طه.
ويكره أن يبيض القبر، أو يرش عليه نحو ماء ورد، أو يكتب عليه شيء، أو أن يسم، فقد أخرج مسلم عن أبي الهياج الأسدي، واسمه حيان بن الحصين، قال: قال لي علي كرم الله وجهه: (ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسولُ الله ﷺ؟ قال: اذهب، فلا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته)، كما يكره أن يوضع على القبر نحو مظلة لأن عمر رأى قبة على قبر فنحاها وقال: دعوه يظله عمله.
ويحرم البناء على القبر إن كان في مقبرة مسبلة على دفن الموتى، سواء كان البناء قبة أو تركيبة وهي المسماة (تحجيرة). وإنما يكفي وضع حجر عند رأس القبر، لما صح: (أنه عليه السلام وضع حجراً عند رأس عثمان بن مظعون وقال: أتعلم بها قبر أخي - إنه أخوه رضاعاً - وأدفن إليه من مات من أهلي). ولا بأس بتحجيرة بسيطة إن خيف نبش القبر أو ضياعه.
394