The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
خپرندوی
دار السلام
شمېره چاپونه
الثالثة
د چاپ کال
۱۴۲۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
يسجد على ظهر إنسان لزمه، لما روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (إذا اشتد الزحام فليسجد أحدكم على ظهر أخيه. وقال بعض أصحابنا: فيه قول آخر قاله في القديم: أنه بالخيار إن شاء سجد على ظهر إنسان، وإن شاء ترك حتى يزول الزحام ... والأول أصح. اهـ.
ثالثاً: أن يكون العدد في جماعتها أربعين ممن تنعقد بهم الجمعة على الأقل وهو المعتمد. وقد اختلف العلماء في العدد الذي تنعقد به على خمسة عشر قولاً منها: تنعقد بالواحد عند ابن حزم وعليه فلا تشترط فيها الجماعة وباثنين كالجماعة، عند الحنفي. وبثلاثة بالإمام عند أبي يوسف ومحمد والليث. وبأربعة بالإمام عند أبي حنيفة وسفيان الثوري. وباثني عشر عند مالك. وبخمسين في رواية عن الإمام أحمد. وبثمانين. وبجمع كثير من غير حصر. ولعل الأخير أرجحها من حيث الدليل كما قال في فتح الباري.
رابعًا، وخامسًا: أن يتقدم صلاة الجمعة، خطبتان يجلس الخطيب بينهما بقدر الطمأنينة على الأقل، وقراءة سورة الإخلاص في هذه الجلسة أكمل، لخبر الصحيحين: (أنه عليه السلام كان يخطب يوم الجمعة خطبتين يجلس بينهما). فإن عجز خطب قاعداً، فمضطجعًا، فمستلقيًا كما في الصلاة، وفصل بينهما بسكتة.
استطراد:
أخرج الشيخان والترمذي عن جابر رضي الله عنه قال: بينما نحن نصلي مع النبي عليه السلام، إذ أقبلت عير تحمل طعامًا فالتفتوا إليها حتى مابقي مع النبي إلا اثنا عشر رجلاً، منهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فنزلت: ﴿وإذا رأوا تجارةٌ أو لهواً﴾ لأنهم يضربون بالطبل إذا أقبلت العِير ﴿انفضوا إليها وتركوك قائماً﴾ أي تخطب كما في رواية أخرى. وكانت الصلاة قبل الخطبة، فأخرت لما بعدها بعد هذه الحادثة.
أركان الخطبتين، خمسة:
حمد الله تعالى، ومادته تؤدى بأي صيغة كانت مع المحافظة على الحروف: كأن قال: الحمد لله، أو أحمد الله، أو حمداً لله، ولو في ضمن آية بشرط أن يقصد الحمد وحده لا التلاوة مثل: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ آية ٤٢
348