393

Ma'alim al-Tawheed fi Fatiha al-Kitab

معالم التوحيد في فاتحة الكتاب

خپرندوی

دار المأثور

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

د خپرونکي ځای

دار الأمل

سیمې
مصر
يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩)﴾ [المائدة: ٧٨ - ٧٩]» (^١).
والضالون «هم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق» (^٢).
و﴿الضَّالُّونَ (٩٠)﴾ [آل عمران] «كالنَّصارى، عبدوا الله بغير علم» (^٣).
و﴿الضَّالُّونَ (٩٠)﴾ [آل عمران] «هم: النَّصارى الذين يعبدون الله على غير عِلْم، بل بالبدع والمحدثات والخرافات من النصارى وكل من اقتدى بهم» (^٤).
ويُختم التعريفُ بالضالين بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في بيان سبب ضلالهم حيث يقول: «أضلّ الشَّيْطَان النَّصَارَى وأشباههم، فأشركوا بِاللَّه وعصوا الرَّسُول، فـ ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [التوبة: ٣١] فَجعلُوا يرغبون إِلَيْهِم، ويتوكَّلون عَلَيْهِم، يَسْأَلُونَهُمْ مَعَ معصيتهم لأمرهم ومخالفتهم لسنَّتهم» (^٥).
ولا شك في أن كل من عبد الله على ضلالة من عُبَّادِنا ومن غيرهم ممن تشبه بالنصارى في هذا الوصف؛ يدخل ضمنًا في طائفة الضالين.
ثانيًا: التعريف بالنصرانية والنصارى:
١ - النصرانية لغة: «قيل: إنها نسبة إلى الناصرة، وهي قرية المسيح ﵇، وتسمى هذه القرية ناصرة ونصورية، والنسبة إلى الديانة نصرانية، وجمعه نصارى «(^٦).

(^١) تفسير ابن كثير (١/ ١٤٣).
(^٢) المرجع السابق (١/ ١٤١).
(^٣) تقريب التَّدمرية، (ص: ١٣٧، ١٣٨).
(^٤) إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد، الجزء الأول (ص: ٢٨٧).
(^٥) العبودية (ص: ١٤٩ - ١٥١).
(^٦) ينظر: النصرانية، نشأتها التاريخية وأصول عقائدها، لعرفان فتاح (ص: ١٤) ودراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، لسعود الخلف (ص: ١٦٣).

1 / 428