445

لباب په علومو کتاب کې

اللباب في علوم الكتاب

ایډیټر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419 هـ -1998م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

مغموم أي مغطى . | وقيل : الغمام : السحاب الأبيض خاصة , ومثله : الغيم والغين بالميم والنون وفي الحديث : ' إنه ليغان على قلبي ' . وواحدته ' غمامة ' فهو اسم جنس . و ' المن ' تقدم تفسيره , ولا واحد له من لفظه . | والمن أيضا مقدار يوزن به , وهذا يجوز إبدال نونه الأخيرة حرف علة , فيقال : منا مثل : عصا , وتثنيته : منوان , وجمعه : أمناء . والسلوى تقدمت أيضا , واحدتها : سلواة ؛ وأنشدوا : [ الطويل ] | 507 وإني لتعروني لذكراك سلوة | كما انتفض السلواة من بلل القطر

فيكون من باب ' قمح وقمحة ' . | وقيل : سلوى مفرد وجمعها : سلاوى ك ' فتوى وفتاوى ' قاله ' الكسائي ' . | وقيل : سلوى يستعمل للواحد والجمع ك : دفلى . و ' السلوانة ' بالضم خرزة كانوا يقولون : إذا صب عليها ماء المطر فشربه العاشق سلا ؛ [ قال : [ الطويل ] | 509 شربت على سلوانة ماء مزنة | فلا وجديد العيش يا مي ما أسلو ]

واسم ذلك الماء ' السلون ' . | وقال بعضهم : ' السلوان ' دواء يسقاه الحزين فيسلو , والأطباء يسمونه المفرح . يقال : سليت وسلوت , لغتان . وهو في سلوة من العيش , قاله ' أبو زيد ' . | و ' السلوى ' عطف على ' المن ' لم يظهر فيه الإعراب , لأنه مقصور , وهذا في المقصور كله ؛ لأنه لا يخلو من أن يكون في آخره ألف . | قال الخليل : ' والألف حرف هوائي لا مستقر له , فأشبه الحركة , فاستحالت حركته ' . | وقال ' الفراء ' : ' لو حركت الألف صارت همزة ' . |

فصل في سبب تقديم المن على السلوى

فإن قيل : المعهود تقديم الأهم [ فالأهم ] والمأكول مقدم على الفاكهة

مخ ۹۰