لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
وقرأ قتادة : ' فاقتالوا ' وقال : هي من الاستقالة . | قال ابن جني : اقتال : افتعل , ويحتمل أن تكون عينها واوا ك ' اقتادوا ' أوياء ك ' اقتاس ' , والتصريف يضعف أن تكون من الاستقالة . | ولكن قتادة ينبغي أن يحسن الظن به في أنه لم يورد ذلك إلا بحجة عنده . | وقرىء أيضا : ' فأقيلوا أنفسكم ' بالياء المثناة التحتية , وهي موافقة للرسم أيضا . | ' والبارىء ' : الخالق , برأ الله الخلق أيك خلقهم , وقد فرق بعضهم بين الخالق والبارىء , بأن البارىء هو المبدع والمحدث , والخالق هو المقدر الناقل من حال إلى حال , وأصل هذه المادة يدل على الانفصال والتميز , ومنه : برأ المريض برءا وبرءا وبراءة , وبرئت أيضا من الدين براءة , والبرية : الخلق ؛ لأنهم انفصلوا من العدم إلى الوجود , إلا أنه لا يهمز . وقيل : أصله من البرى وهو التراب . وسيأتي تحقيق القولين إن شاء الله تعالى . | قوله : { ف ? قتلو ? ا أنفسكم } . | قال بعض المفسرين : هذه الآية وما بعدها منقطعمة عما تقدم من التذكير بالنعم ؛ لأنها أمر بالقتل , والقتل لايكون نعمة , وهذا ضعيف لوجوه . | أحدها : أن الله تعالى نبههم على عظم ذنبهم , ثم نبههم على ما به يتخلصون عن ذلك الذنب العظيم , وذلك من أعظم النعم في الدين , وإذا عدد الله عليهم النعم الدنيوية , فتعديد النعم الدينية أولى , ثم إن هذه النعمة , وهي كيفية التوبة لما لم يكن وصفها إلا بمقدمة ذكر المعصية كان ذكرها أيضا مع تمام النعمة , فصار كل ما تضمنته هذه الآية معدودا في نعم الله تعالى , فجاز التذكير بها . | وثانيها : أنه تعالى لما أمرهم بالقتل رفع ذلك الأمر عنهم قيل فنائهم بالكلية , فكان ذلك نعمة في حق الباقين والموجودين في زمن محمد صلى الله عليه وسلم لأنه رفع القتل عن آبائهم , فكان نعمة في حقهم . | وثالثها : أنه تعالى لما بين أن توبة أولئك ما تمت إلا بالقتل مع أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقول لهم : لا حاجة بكم الآن في التوبة إلى القتل , بل إن رجعتم عن كفركم , وآمنتم قبل الله إيمانكم فكان بيان التشديد في تلك التوبة تنبيها على أن توبة الحاضرين نعمة عظيمة لكونها سهلة هينة . | ورابعها : أن فيه ترغيبا شديدا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في التوبة , فإن أمة موسى عليه الصلاة والسلام لما رغبوا في تلك التوبة مع [ غاية ] مشقتها على النفس , فلأن نرغب نحن في التوبة التي هي مجرد الندم أولى . |
مخ ۸۳
د ۱ څخه ۷٬۲۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ