لباب په علومو کتاب کې
اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لباب په علومو کتاب کې
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
ایډیټر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1419 هـ -1998م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
أحدها : أنه تعالى ذمهم عليها , ولو كانت مخلوقة له لكانوا مطيعين بفعلها ؛ لأن الطاعة عبارة عن فعل المراد . | وثانيها : لون كان العصيان مخلوق لله تعالى لكان الذم بسببه يجري مجرى الذم بسبب كونه أسود , وأبيض , وطويلا . | قال ابن الخطيب : وهذا تمسك بفعل المدح والذم , وهو معارض بمسألتي الداعي والعلم , وقد تقدم . | قوله : ' ثم عفونا عنكم من بعد ذلك ' . | و ' العفو ' المحون منه : ' عفا الله عنكم ' أيك محا ذنوبكم , والعافية : لأنها تمحو السقم , وعفت الريح الأثر ؛ قال : [ الطويل ] | 488 فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها | لما نسجتها من جنوب وشمأل
وقيل : عفا كذا أي : كثر , ومنه ' وأعفوا اللحى ' فيكون من الأضداد . | وقال ابن عطية : ' العفو تغطية الأثر , وإذهاب الحال الأول من الذنب أو غيره , ولا يستعمل العفو بمعنى الصفح إلا في الذنب ' . وهذا الذي قاله قريب من تفسير الغفران ؛ لأن الغفر التغطية والستر , ومنه : المغفر , ولكن قد فرق بينهما بأن العفو يجوز أن يكون بعد العقوبة , فيجتمع معها , وأما الغفران فلا يكون مع عقوبة . | وقال الراغب : ' العفو ' : القصد لتناول الشيء , يقال : عفاه واعتفاه أي : قصده متناولا ما عنده , وعفت الريح التراب قصدتها متناولة آثارها , وعفت الديار كأنها قصدت نحو البلى وعفا النبت والشعر قصد تناول الزيادة , وعفوت عنك كأنه قصد إزالة ذنبه صارفا عنه , وأعفيت كذا , أي : تركته يعفو ويكثر , ومنه ' أعفوا اللحى ' فجعل القصد قدرا مشتركا في العفو , وهذا ينفي كونه نم الأضدادن وهو كلام حسن ؛ وقال الشاعر [ الطويل ] | 489 . . . . . . . . . . . . . . . . . . | إذا رد عافي القدر من يستعيرها
مخ ۷۴
د ۱ څخه ۷٬۲۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ