568

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

إلا ممن ليس بمعصوم، فقد ثبت أن علة الحاجة هي ارتفاع العصمة وجواز فعل القبيح، فالباقي لجهة الحاجة هو عصمة الإمام، وإلا بقيت الحاجة إلى إمام (1) ، فلا يبقى الإمام وجه الحاجة، وننقل الكلام إلى الثاني، ويتسلسل.

المقدمة الثانية: أن وجوب نصبه ثابت؛ [و] (2) ذلك لأنا نبحث على[هذا] (3)

التقدير.

المقدمة الثالثة: أنه إذا ثبت وجوب نصبه ثبتت علته، وهو ظاهر؛ لأن ثبوت المعلول يستلزم ثبوت العلة.

المقدمة الرابعة: أنه[إذا ثبتت] (4) العلة ثبت المعلول الآخر، وهو وجوب العصمة، وهو ظاهر.

السادس والسبعون:

لا شيء من الإمام بداع إلى النار بالضرورة، وكل غير معصوم داع إلى النار بالإمكان. ينتج: لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة.

فهاهنا مقدمات :

المقدمة الأولى: بيان الصغرى.

وتقريره: أنه لو جوز المكلف أنه يدعو إلى النار لوجب الاحتراز عنه وعن قوله؛ لأنه يحصل له الخوف منه، ودفع الخوف واجب، فكان يجب الاحتراز عنه، وهو [ينفي] (5) فائدة الإمام.

المقدمة الثانية: بيان الكبرى، وهي ظاهرة، فإن غير المعصوم يجوز عليه الخطأ والسهو.

وأما المقدمة الثالثة: فإنتاجه.

مخ ۱۶۱