552

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

ما دام هاديا. ينتج: [لا شيء] (1) من الإمام بغاو بالضرورة على قول القدماء (2) ، [ودائما على] (3) قول المتأخرين (4) .

أما الصغرى؛ فلقوله تعالى: وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا (5) .

وأما الثانية فظاهرة.

وإذا ثبت أن الإمام ليس بغاو فهو معصوم؛ لقوله تعالى: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين (6) ، فكل من اتبع الشيطان فهو غاو.

و[بحكم] (7) هذه الآية الحصر ثابت بين الغاوين وبين المخلصين الذين[ليس] (8) عليهم له سلطان. ولقوله تعالى: ولأغوينهم أجمعين*`إلا عبادك منهم المخلصين (9) .

الرابع والستون:

الإمام مقيم للدين و[ممهد] (10) لقواعده وداع إليه بالضرورة، ولا شيء من غير المعصوم كذلك[بالإمكان] (11) . ينتج: لا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة.

أما الصغرى فظاهرة؛ لأن المراد من نصب الإمام ضبط أحوال الدين[وحفظ ] (12)

الشرع والدعاء إليه. وبالجملة: نيابة النبي بالتبليغ والتمهيد.

وأما الكبرى فظاهرة.

مخ ۱۴۵