551

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

فالغاية المطلوبة من نصب الحدود لا تحصل إلا بحافظ الشرع المقيم، وذلك هو الإمام. فالإمام أدخل في الغاية وهو العلة القريبة لحصولها، فكان أهم.

وكونه غير معصوم مؤد إلى عدم الوثوق بحصول الغاية منه، بل يجوز أن يحصل منه ضدها، فيناقض الغرض من نصب الحدود، فكانت عصمته أهم؛ لمنافاتها نقيض الغاية منه، ومع تمكنه وطاعة المكلف[له] (1) يجب حصول الغاية.

وفي[الحقيقة العلة] (2) المحصلة للغاية[هي] (3) العصمة.

وأما المقدمة الثانية ، فلما ثبت في علم الكلام من وجوب نصب الحدود، وهو المطلوب.

الثاني والستون:

قوله تعالى: وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين*`اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون (4) .

هذه الآية تدل على وجوب عصمة النبي والإمام عليهما السلام، وتقريرها أن نقول:

علة وجوب الاتباع عدم سؤال الأجر وكون المتبع مهديا، وإنما يجب الاتباع حالة الاهتداء؛ لأن الواو للحال، وإنما يعلم كونه مهديا بالعصمة؛ لأنها الضابط الكلي في السلامة عن الضلال.

والإمام متبع فيجب عصمته.

الثالث والستون:

الإمام هاد بالضرورة، ولا شيء من الهادي بغاو بالضرورة

مخ ۱۴۴