كتاب الألفين
كتاب الألفين
والمكلفون كذلك] (1) ، فتعين نصب مقيم للحدود والتعزير على كل مذنب في كل وقت على كل عاقل.
فلا بد وأن يكون المقيم منزها عن سائر الذنوب كلها، وإلا لاتحد المقيم والمقام [عليه] (2) ، وذلك هو المعصوم.
الخمسون:
الإمام عليه السلام نائب النبي صلى الله عليه وآله وخليفته وقائم مقامه فيما جاء به النبي صلى الله عليه وآله من دعوة الأمة، وهو ظاهر.
و[النبي] (3) إنما جاء ليتلو على الأمة آيات الله ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم؛ لقوله تعالى: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم الآية (4) .
والمراد من التزكية التزكية المطلقة[لا من] (5) ذنب دون ذنب، فإن لم يكن هو كذلك لم يتأت منه تزكية غيره؛ لأنه من ليس[بزكي] (6) كيف يزكي غيره؟ لا يقال: فإذن لا يحصل فائدة الإمام.
لأنا نقول: إنما سعي الإمام للتزكية المطلقة، فإن لم يحصل فالمانع من جهة المكلف لا من غيره.
الحادي والخمسون:
الإمام قائم مقام النبي عليه السلام، والنبي عليه السلام يجب ألا يقول على الله إلا الحق؛ لقوله تعالى: حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق (7) ، فيجب[أن يكون الإمام كذلك.
مخ ۱۳۶