542

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

الرسول وأولي الأمر منكم (1) ، فهذا أولي الأمر هو الإمام؛ لأنه إما أن يكون هو النبي، أو غيره.

[والأول يلزم التكرار بلا فائدة.

والثاني إما أن يكون هو الإمام، أو غيره] (2) ، أو هما.

والأخيران باطلان، فتعين الأول.

أما الثاني؛ فلاستحالة[أن ينصب إماما نائبا عن النبي وخليفة له ويوجب عليه وعلى الأمة طاعة غيره.

وأما الثالث فهو باطل؛ لاستحالة] (3) مساواة الإمام غيره، ولإمكان الاختلاف، فيجتمع النقيضان، وهو محال.

فتعين الأول، وباقي المقدمات ظاهرة.

الثامن والأربعون:

الإمام خليفة في الأرض؛ وكل خليفة إنما المقصود[من نصبه الحكم بالحق في كل واقعة وحكم وفعل، واجتناب الباطل والهوى دائما] (4)

في أقواله وأفعاله وتروكه وأحكامه؛ لقوله تعالى: يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق (5) ، وهو عام في الكل.

وإنما يحصل ذلك في المعصوم.

التاسع والأربعون:

ردع المذنبين بإقامة الحدود والتعزيرات حسن مطلوب للشارع، وليس بعض الذنوب أولى من بعض[بذلك] (6) ، [وكذا الزمان

مخ ۱۳۵