536

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

لأنهم قائمون مقام النبي (1) صلى الله عليه وآله في جميع ما يأمر (2) ، فلا بد وأن يكون الأنبياء والأئمة معصومين، وإلا لناقض الغرض، ولم يتحقق ذلك المطلوب، وهو ظاهر لا محالة.

التاسع والثلاثون:

قوله تعالى في سورة يونس: إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط (3) ، أي بالعدل، وهو متعلق ب (يجزي) .

والمعنى: يجزيهم (4) بقسطه ويوفيهم أجورهم، [أو] (5) بقسطهم وبما أقسطوا واعدلوا ولم يظلموا حين آمنوا وعملوا الصالحات؛ لأن الشرك ظلم؛ لقوله تعالى:

إن الشرك لظلم عظيم (6) ، والعصاة ظلام أنفسهم. وهذا أوجه لمقابلة قوله: بما كانوا يكفرون (7) .

فنقول: هذه الآية تدل على وجوب نصب إمام معصوم، وأنه لا يخلو زمان فيه مكلفون غير معصومين منه.

وتقريره يتوقف على مقدمات:

الأولى: أنه جعل غاية خلق الخلق وإعادتهم أن يجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط، أي بالعدل.

الثانية: أن الغاية في كل فعل أعظم وأشرف من ذي الغاية، وهو مبرهن في [العلم] (8) الإلهي، بل قريب من البين.

مخ ۱۲۹