531

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

إحداها: أنهم لا يعلمون إلا بالنص؛ لقوله تعالى: لا علم لنا إلا ما علمتنا (1) ، وقال: لا يسبقونه بالقول (2) .

وثانيتها: أنهم لا يعملون شيئا إلا بأمره تعالى؛ لقوله: وهم بأمره يعملون (3) .

وهذه الصفة في العرف العام إنما تستعمل في كل من فعله بأمره تعالى[ولا يهمل من أمره شيئا.

وثالثتها: أنهم لا يعصون الله ما أمرهم (4) كما قال تعالى] (5) .

وهذه صفات العصمة، [فهم] (6) معصومون، فيكون الأفضل من المعصوم معصوما.

فأنبياء بني إسرائيل معصومون، والإمام أولى بالعصمة؛ لأنه أفضل من الأفضل من المعصوم، أو مساو[له] (7) .

(9) .

وأما المقدمة الثانية ؛ فلقوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا... الآية (10) ، والعالم كل ما سوى الله تعالى؛ وذلك لأن اشتقاقه من العلم، وكل ما كان علما على الله تعالى ودليلا عليه فهو عالم. ولا شك أن كل محدث فهو دليل على الله تعالى، وكل محدث فهو عالم.

مخ ۱۲۴