530

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

وأيضا: فإن[سؤالهم] (1) كان على وجه المبالغة في إعظام الله تعالى، فإن العبد المخلص لشدة حبه لمولاه يكره أن يكون له عبد يعصيه. ولم يذكروا ذلك عن بني آدم غيبة لهم، بل لما كان (2) محل الإشكال في خلق بني آدم إقدامهم على الفساد وسفك الدماء، ومن أراد إيراد السؤال وجب أن يتعرض لمحل الإشكال[لا] (3)

لغيره، فلهذا السبب ذكروا من صفات بني آدم هاتين الصفتين.

قوله: إما أن يكون قد علموا ذلك بالوحي، أو بالاستنباط.

قلنا: جاز أن يكون[بالوحي، وجاز أن يكون] (4) بالإلهام. وإعادته عليه تعالى على سبيل الاستفادة، كما قررنا، فلا محذور.

وعن الثاني: و[هو] (5) قوله تعالى: وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة (6) لا يدل ذلك على أنهم معذبون بها، بل يريد[به] (7) خزنة النار والمتصرفين في النار والمدبرين لأمرها.

وعن الثالث: لا نسلم أن إبليس كان من الملائكة؛ لأنه تعالى أخبر عنه في موضع آخر أنه كان من الجن (8) .

الثاني والثلاثون:

الإمام أفضل من أنبياء بني إسرائيل أو مساو لهم، وأنبياء بني إسرائيل أفضل من الملائكة، فالإمام أفضل من الملائكة بطبقتين. والملائكة قد وصفهم الله تعالى ومدحهم بصفات:

مخ ۱۲۳