529

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

السادس: أنه تعالى أنزل علم السحر ابتلاء من الله للناس، من[تعلمه] (1) وعمل به كان كافرا، ومن[تعلمه] (2) لئلا يعمل به ويتجنبه ويحترز منه وليتوقاه ولئلا يغتر به كان مؤمنا، كما قيل: عرفت الشر لا للشر[لكن] (3) لتوقيه (4) .

كما ابتلى الله تعالى طالوت بالنهر، فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني (5) . وهذا الوجه هو اختيار المعتزلة (6) .

والجواب عن المعارضة:أما عن الأول: [فبمنع] (7) أنهم أرادوا الاعتراض عليه تعالى، بل طلبا[لتعلم] (8)

السر في خلق بني آدم مع صدور الشرور منهم؛ لأن الحكيم إذا علم باشتمال [فعل] (9) على مفسدة لا يصدر منه ذلك الفعل إلا لحكمة عظيمة ومصلحة تامة تستحقر في الحكمة تلك المفاسد بالنسبة إلى وجود المصالح، فأراد الملائكة [بسؤالهم] (10) أن[يعلمهم] (11) الله تعالى بتلك الحكمة.

وأيضا: فإن إيراد الاعتراض لمعرفة الجواب وحل وجه الإشكال والشبهة ليس بقبيح، ولا يشتمل على إنكار.

مخ ۱۲۲