Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
أما ( الغَنيمةُ) : فهي ما أخذته الفئةُ المجاهدةُ في سبيل الله من المشركين على سبيل القهر والغلبة.
و( الفَيء): ما أخذ صلحاً أو بالرُّعْب من غير إيجاف خَيْل وركاب(١).
وهما سواء في وجوب إخراج الخُمُس(٢).
والنظر في ثلاثة أطراف :
الطرف الأول : في خُمس الفيء والغنيمة
وكلُّ واحد منهما يُقسم على خمسة أسهم كما نصَّ عليه الكتاب(٣):
السهم الأول : لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أبداً بعده مصروف إلى عامة مصالح الإسلام(٤).
السهم الثاني : لقُربى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم : بنو هاشم وبنو المطلب ، دون بني تميم وعَدي ومخزوم وسائر البطون ، وغنيُّهم وفقيرُهم وكبيرُهم وصغيرُهم سواء ، ولكن للذكر مثلُ حظ الأنثيين ، ويجب استيعابُهم بالقسمة حيث ما كانوا ، وليس لبني نوفل وبني عبد شمس شيء وإن كانوا مع بني المطلب سواء في الدرجة ؛ إذْ حَرَمهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لما طلبوه(٥).
(١) فمنه الجزية وعشر التجارة وما جلوا عنه خوفاً ومال مرتد قتل أو مات وذمي مات بلا وارث . كما في ((المنهاج)). انظر: ((مغني المحتاج)) (٩٣/٣)
(٢) فيجب تخميس الفيء كالغنيمة خمسة أخماس متساوية.
(٣) وهو قوله تعالى: ﴿ وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ وقال تعالى: ﴿مَّآ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ الآية.
(٤) كالثغور والقضاة والعلماء يقدّم الأهم فالأهم منها وجوباً، وأهمها- كما في (( التنبيه )) : سدّ الثغور ؛ لأن فيه حفظ المسلمين. اهـ (( مغني المحتاج)) (٩٣/٣)
(٥) قوله : ( لما طلبوه) ساقط من (ب)، وما ذكره المصنف رحمه الله من حرمانه صلى الله عليه وسلم=
413