Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
نوم .. ضمنها(١)، ولو أخذت منه كرهاً .. لم يضمن(٢)، ولو قال: ( اربطها في كمك ) فربطها داخلاً .. لم يضمن، وإن ربطها خارجاً .. ضمن.
مهما ادعى المودَع ردَّها على المالك أو تلفها(٣) .. فالقولُ قولُه مع يمينه ؛ لأنه ائتمنه ، فإن ادعى الردّ على رسول المالك .. فلا يُقبل قولُه إلا ببينة ؛ لأن الرسولَ لم يأتمنه ، والدعوى عليه ، وإذا تداعاها رجلان فقال: لا أعلم لأيَّكُما هي : فإن ادعيا ٤٥/ ب علمَه حَلَف بالله لا أعلم، ثم تكون موقوفةً حتى يصطلحا، أو يُقيما أو أحدُهما(٤) بينةً، أو يحلف أحدُهما وينكل الثاني فيكون للحالف ، فإن حَلَفا جميعاً .. فهي بينهما ، وإن لم يحلف المودَعُ على نفي العلم نكل .. حَلَفا وغرَّمناه القيمة ، ثم أخذ كلّ واحد منهما نصفَ القيمةِ ونصفَ العين .
***
(١) لأنها لو كانت مربوطة .. لم تضع بهذا السبب، فالتلف حصل بالمخالفة. اهـ ((الروضة)) (٣٣٧/٦ -٣٣٨).
(٢) لأن اليد أحرز بالنسبة إليه. اهـ المرجع السابق.
(٣) في دعوى التلف تفصيل؛ قال في ((المنهاج)): (وإن ادعى تلفها ولم يذكر سبباً ، أو ذكر خفياً كسرقة صدق بيمينه ، وإن ذكر ظاهراً كحريق : فإن عرف الحريق وعمومه .. صدّق بلا يمين ، وإن عرف دون عمومه .. صدق بيمينه، وإن جهل .. طولب ببيّنة) اهـ. انظر: ((مغني المحتاج)) (٩١/٣).
(٤) في (ب): (حتى يصطلحا أو يقيم أحدهما بينة).
412