Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ولا جُلاَهق (١)، وأُعطي قوسَ نبل (٢) أو نُشَّاب(٣) أو حبان (٤). / ٤٤/ب
القسم الثاني : ما يرجع إلى مقدار الموصى به ، وفيه صور خمس :
الأولى: إذا أوصى لرجل بحظُّ أو نصيب أو سهم .. فالبيان إلى الوارث(٥).
الثانية : إذا أوصى الرجل(٦) بمثل نصيب ابنه وله ابنٌ واحدٌ .. يُسوى بينه وبين الابن ؛ فله النصف ، فإن لم يُجِز الابنُ .. فله الثلث ، ولو قال : بمثل نصيب أحد أولادي أو ورثتي .. أُعطي مثلَ نصيب أقلِّهم نصيباً .
الثالثة : لو قال : ضعفَيْ نصيبٍ أحدٍ ولدي .. كان للولد مئةُ سهم ، وللوصية ثلاث مئة سهم .
ولو قال : ضعف نصيب ولدي .. أُعطي مثلَه مرتين . قال أبو عبيدة : (﴿يُضَعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنٍ﴾ أي: يُعذّب ثلاثة أعذبة ) .
الرابعة : لو أوصى لرجل بثلث ماله، وللآخر بنصفه ، وللآخر بربعه .. فالمالُ عند الإجازة أو الثلث عند الردِّ مقسومٌ بينهم على ثلاثة عشر سَهْماً عَوْلاً؛ لصاحب الثلث أربعة ، ولصاحب النصف ستة ، ولصاحب الربع ثلاثة .
ومتى زادت الوصايا(٧) على المال أو على الثلث .. فلهم طريقان :
أحدهما : أن يضربوا فيه بمقادير وصاياهم كضرب الغرماء بديونهم .
(١) بضم الجيم : البندق المعمول من الطين ، والواحدة: جُلاهِقَة، وهو فارسي لأن الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة عربية ، ويضاف القوس إليه للتخصيص فيقال : قوس الجلاهق كما يقال قوس النشابة . اهـ (( المصباح المنير)) مادة ( جله ) .
(٢) هي السهام العربيّة ، وهي مؤنثة ولا واحد لها من لفظها ، بل الواحد سهم . اهـ المرجع السابق مادة ( نبل ) .
(٣) هو السَّهم. اهـ (( الصحاح)) للجوهري مادة ( نشب).
(٤) الحبان: هي القسيّ التي لها مجرى تنفذ فيه السهام الصغار. اهـ ((الروضة)) (١٥٨/٦).
ويقبل تفسيرهم بأقلّ متموّل ؛ لأن هذه الألفاظ تقع على القليل والكثير . اهـ المرجع السابق (٥) (٢١٢/٦) .
(٦) قوله: ( لرجل ) ساقط من (أ).
(٧) في (ب): ( الأجزاء) وفي هامش (ب ): ( الوصايا).
405