621

Khazana al-Muftin - Worship Section

خزانة المفتين - قسم العبادات

ایډیټر

د. فهد بن عبد الله بن عبد الله القحطاني

سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
وأمّا تركُ المدّ إن لم يغيّر المعنى كما في قوله: ﴿أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ (^١)، أو غيّر كما في قوله: ﴿دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ (^٢) لا تفسد على الصّحيح (^٣).
ولو قرأ القرآن في صلاته بالألحان إن غيّر الكلمة تفسد صلاته (^٤).
وإن قرأ في غيرها فعامة المشايخ على أنّهم كرهوا ذلك، وكرهوا الاستماع أيضًا؛ لأنه تشبّه بالفسقة بما يفعلون في فسقهم (^٥). (ف) (^٦)
ولو قرأ: "على عباد الله الصالحين" بالسين تفسد صلاته (^٧)، وقيل لا (^٨). (ظ) (^٩)
ولو قرأ: "التحيات" بالهاء، أو "سبحان ربي العظيم" بالضاد لا تفسد (^١٠).

(^١) سورة النساء، من الآية ١٠٥.
(^٢) سورة البقرة، من الآية ١٧١.
(^٣) علله النسفي جوازه ببقاء النظم وعموم البلوى، وذكر أن الخلاف فيه كالخلاف في تخفيف المشدد وعكسه.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٣١، زلة القارئ ص ٤٠٥، الفتاوى الهندية ١/ ٨١، الزيادة والإحسان في علوم القرآن ... ٤/ ٣٢٠.
(^٤) كما لو قرأ "الحمد لله رب العالمين" وأشبع الحركات حتى أتى بواوٍ بعد الدال، وبياء بعد اللام والهاء، ووجه إفسادها احتماله، فرجح احتياطًا كما في الفتاوى الهندية.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٣٥، فتح القدير ١/ ٣٢٤، الفتاوى الهندية ١/ ٨٢، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣٠.
(^٥) يُنظر: الاختيار ٤/ ١٧٩، تبيين الحقائق ١/ ٩١، الشُّرنبلاليّة ١/ ٥٥، مجمع الأنهر ٢/ ٥٥١، الفتاوى الهندية ١/ ٨١.
(^٦) فتاوى قاضيخان ١/ ١٣٣.
(^٧) علله في الظهيرية (٢٤/أ) بقوله: "لأن السّالح من يكون منه السلح، وهو خرء الغراب على ما قيل".
(^٨) علله في السراجية بأنّ السالحين يصلح جمعًا للسالح، وهو حامل السلاح.
يُنظر: الفتاوى السّراجيّة ص ١٢٣، المحيط البرهاني ١/ ٣١٩، الفتاوى التاتارخانية ١/ ٢٩٥، حَلْبة المُجلّي ٢/ ٤٩٠.
(^٩) الفتاوى الظهيرية (٢٤/أ).
(^١٠) لقرب مخرج الحاء من الهاء، والظاء من الضاد.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣١٩، عمدة القاري ١٩/ ١٠٠، الفتاوى التاتارخانية ١/ ٢٩٤، حَلْبة المُجلّي ٢/ ٤٩٠.

1 / 622