625

============================================================

أصله من الري ونشأ بها، ثم تحول إلى نيسابور، فسكنها.

وسمع الحديث على جماعة.

قال الخطيب(1): وكان مجاب الدعوة .

وقال أبو نعيم (2) : كان بالحكم منطيقا، وللمريدين نصيحا شفيقا.

ومن فوائده: من أمر الشنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة، ومن أمر الهوى عليها نطق بالبدعة : { وإن تطيعوه تهتدوأ (النور: 254 .

وقال: لي أربعون سنة ما أقامني الله في حال فكرهته، ولا نقلني لغيره فسخطته (3).

وقال : لا يكمل الرجل حتى يستوي عنده المنع والعطاء، والعز والذل .

وقال : حق على من أعزه الله بالطاعة أن لا يذل(4) نفسه بالمعصية .

وقال: أصل التعلق بالخير قصر الأمل، ومادمت تتبع شهوتك وإرادتك فأنت مسجون، فإذا فوضت أمرك إلى الله، وسلفت استرخت.

وقال له رجل: كنت أجد بقلبي حلاوة عند إقبال الليل، والآن لا أجده، قال: لعلك سرزت بشيء من الدنيا فذهبت (5) بحلاوة ذلك .

وقال: اصحب الأغنياء بالتعزز، والفقراء بالتذلل؛ فإن التعزز على الأغنياء تواضع لله، والتذلل للفقراء شرف.

وقال: من تفكر في الذنيا وزوالها أورثه الزهد فيها، ومن تفكر في الآخرة وبقائها أورثه الرغبة فيها.

وقال: من أضر به الرجاء حتى قارب الأمن فالخوف له أفضل، ومن أضر به (1) تاريخ بغداد9/ 100، والعبارة فيه : ويقال إنه مستجاب الدعوة.

(2) حلية الأولياء 244/10.

(3) في المطبوع : فتسخطه . انظر حلية الأولياء 244/10.

(4) في المطبوع : لا تذله. انظر حلية الأولياء 245/10.

(5) طبقات الصوفية 172: فذهب.

124

مخ ۶۲۵