623

============================================================

الأعمال، وقل فيها الراغبون، وزهد الحو(1)، ودرس هذا الأمر، فلا أراه إلأ في لسان كل بطال ينطق بالحكمة، ويفارق الأعمال، قد افترش الؤخص وتمهد التأويلات، واقتدى بذلك الهالكون.

وقال : من قام بين يدي الله في الظلام، نشرث له يوم القيامة الأعلام .

قال الغزالي: وأرسل السري إلى أحمد بن حنبل شيئا فرده، فقال له : احذز آفة الرد؛ فإنها أشد من آفة الأخذ، فقال: أعذ علي ما قلت، فأعاده، فقال: ما رددث إلأ لان عندي قوت شهر، فاحبشه عندك، وأرسله بعد شهر وقال: قلوب العارفين معلقة بالسوابق، وقلوب الأبرار بالخواتيم، هؤلاء يقولون: بماذا يختم لنا؟ وأولثك : بماذا سبق من الله لنا ؟

وقال: من اشتغل بمناجاة الله، أورثه حلاوة ذكره مرارة ما يأتي به إليه الشيطان.

وقال : من استعمل التسويف طالث حسرته يوم القيامة .

وقال: الأدب ثزجمان العقل، واللسان تزجمان القلب، والوجه مرآة القلب، يتبين على الوجوه ما ئضمره القلوب.

وقال : من أطاع من فوقه، أطاعه من دونه .

وقال: التويل الانخلاع عن القؤة والحول.

وقال: رأس الأعمال الوضا عن الله؛ وعمود الدين الورع، ومغ العبادة الجوغ، وضبط اللسان حصن حصين، ومن شكر الله جرى في ميدان الزيادة .

وقال: صحبت شيخا، فأقمت سنة لا أسأله عن شيء، ثم قلت : ما المعرفة التي ما فوقها معرفة ؟ قال : أن تجد الله أقرب إليك من كل شيء، وأن ينمحي من سرك كل شيء، قلت : وما ئوصل إلى هذا؟ قال : زهدك فيك، ورغبتك فيه، فكان كلامه سبب نفعي: وقال: سمعت برجل بالجبل مجاب الدعوة، فطلبته، فإذا بخلق كثير من (1) في (1): ورفض الحق.

112

مخ ۶۲۳