کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: من الناس من لو مات نصف أحدهم ما انزجر النصف الآخر، ولا أحسبني إلا منهم.
وقال: الشوق والأنس يرفرفان على القلب، فإن وجدا فيه هيبة وإجلالا وإلا ارتحلا.
وقال: لولا الجمعة والجماعات سدذت على نفسي الباب.
وقال: كيف يستنير قلب فقير، ياكل من طعام قاض ، أو من غش في املته وقال: من أصغى إلى قول الناس عنه أنه وليي، فهو أسير في يد نفسه مابرح.
وقال: ثلاثة من علامة سخط الله على العبد: كثرة الغفلة، والاستهزاء بالناس، والغيبة.
وقيل له: كيف الطريق إلى الله ؟ قال: إن أردت العبادة، فعليك بالصيام والقيام، وإن أردت الله، فاترك كل ما سواه، تصل إليه، ليس إلأ المساجد والخراب.
وقال : لا تكمل محبة بين اثنين حتى يقول كل للآخر : يا أنا.
وقال: ما رأيث شيئا أحبط للعمل، ولا أفسد للقلب، ولا أسرع لهلاك العبد، ولا أدوم للأضرار(1)، ولا اقرب للمفت، ولا الزم لطريق الرياء والعجب والرياسة من قلة معرفته بذنوبه.
وقال: الدنيا أفاعي قلوب العلماء، وسحارة قلوب العباد والقراء(2) .
وقال: كم من أطبق أهل بلده على اعتقاده، وهو من الهالكين!
وقال: قد توعرث طريق الصالحين، وقل فيها السالكون، وهجرث فيها (1) في الأصول: للاضطرارة، والمثبت من مختصر تاريخ دمشق 226/4 .
(2) الخبر ليس في (ا).
12
مخ ۶۲۲