621

============================================================

وقال: آوعلى لقمة ليس لله علي فيها تبعة، ولا لمخلوق فيها منة.

وقال: انتهيث إلى حشيش في جبل، وماء يخرج منه، فتناولت من الحشيش، وشربث من الماء، وقلت لنفسي: إن كنت اكلت يوما حلالا فهذا، فهتف بي هاتف: القوة التي أوصلتك إلى هذا الموضع ، من أين هي ؟ فرجعت وندمث.

وذكر عنده حديث الوخد الحاد الغالب، فقال: هو أن يضرب وجهه بالسيف وهو لا يدري، فروجع فيه، واستبعد، فلم يرجع: وقال: عجبا لضعيفي كيف يعصي قويا؟ا وقال : أهل الحقائق، من أكله أكل العرضى، ونومه نوم الغرقى.

وقال : لو دخل رجل بستانا فيه من كل ما خلق الله من الأشجار، وعليه كل ما خلق من الأطيار، فخاطبه كل طائر منها بلغته: السلام عليك يا ولي الله، فسكنث نفسه لذلك، كان في يديها أسيرا.

وقال : إن في النفس لشغلا عن الناس.

وقال: المغبون من فنيث ايامه بالتسويف، والمغبوط من تمنى الصالحون مقامه.

قال: وسئل حكيم: متى يكون العالم مسيئا؟ قال: إذا كثرث بقبقته، وانتشرت كتبه، وغضب أن يرد عليه شيء من كلامه.

وقال: احذز أن تكون ثناء منشورا، وعيبا مستورا.

وقال: جاءني أبو جعفر السماك، وكان شديد الوله، فوجد حولي جمعا، فوقف ولم يقعد، ثم نظر إلي، وقال: صزت مناجيا للبطالين. فكره اجتماعهم حولي وقال: الشكر أن لا يعصى الله في نعمه.

وقال: من ذكرني بسوه (1) فهو في حل إلأ رجلا تعمدني بشيء يعلم مني خلافه.

(1) في (ب): بشيء.

12

مخ ۶۲۱