605

============================================================

وقال: تعؤذوا بالله من القبطي إذا استعرب.

وقال: قد غفلت القلوب عنه وهو منشيها، وأدبرت الثفوس عنه وهو يناديها، فسبحانه ما أمهله للأنام مع توائر الايام والإنعام.

وقال: طويى لعبي أنصف رئه، أقر له بالآفات في طاعته، ويالجهل في معصيته، فإن أخذه باللنوب زاى عذله، وإن غفر راى فضله: وقال: من المحال أن يخسن منك الظن، ولا يحسن منه المن .

وقال: كيف افرح بعملي وذنويي مزدحمة ؟1 أم كيف افرخ بأملي(1) وهاقيتى مبهمة ؟1 وقال: الكيس من بادر بعمله ، وسوف بأمله، واستعد لأجله.

وقال: من علامة سخط الله على العبد أن يخاف الفقر.

وقال: لكل شيء علامة، وعلامة طرد العارف عن حضرة الله انقطاعة عن ذكره.

وقال: إذا تكامل الخزن قلصت الدمعة .

وقال: من القلوب قلوب تستغفر قبل أن تذنب، فيتاب عليها قبل ان تتوب.

وقال: من آنسه الله بقربه، أعطاء العلم بغير تعي.

وقال: ليس بعاقل من لم ينصف من نفسه، وطلب الإنصاف من الناس .

وقال: لا تتواضغ لمتكبر فتذل نفسك في غيح محل، وتكبر نفسه بغير حق.

وقال: من عيي عن عيوب نفيه، انكشفت له غيوب الثاس، فمقتثه القلوب.

وقال: من طلب مع الخبز ملحا ياكله ، لم يفلح في الطريق أبدا .

وقال: لولا شغلي بنفسي، اشتغلت بكتابة الحديث .

(1) ني (ب): أفرح بعملي.

104

مخ ۶۰۵