کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: تعؤذوا بالله من القبطي إذا استعرب.
وقال: قد غفلت القلوب عنه وهو منشيها، وأدبرت الثفوس عنه وهو يناديها، فسبحانه ما أمهله للأنام مع توائر الايام والإنعام.
وقال: طويى لعبي أنصف رئه، أقر له بالآفات في طاعته، ويالجهل في معصيته، فإن أخذه باللنوب زاى عذله، وإن غفر راى فضله: وقال: من المحال أن يخسن منك الظن، ولا يحسن منه المن .
وقال: كيف افرح بعملي وذنويي مزدحمة ؟1 أم كيف افرخ بأملي(1) وهاقيتى مبهمة ؟1 وقال: الكيس من بادر بعمله ، وسوف بأمله، واستعد لأجله.
وقال: من علامة سخط الله على العبد أن يخاف الفقر.
وقال: لكل شيء علامة، وعلامة طرد العارف عن حضرة الله انقطاعة عن ذكره.
وقال: إذا تكامل الخزن قلصت الدمعة .
وقال: من القلوب قلوب تستغفر قبل أن تذنب، فيتاب عليها قبل ان تتوب.
وقال: من آنسه الله بقربه، أعطاء العلم بغير تعي.
وقال: ليس بعاقل من لم ينصف من نفسه، وطلب الإنصاف من الناس .
وقال: لا تتواضغ لمتكبر فتذل نفسك في غيح محل، وتكبر نفسه بغير حق.
وقال: من عيي عن عيوب نفيه، انكشفت له غيوب الثاس، فمقتثه القلوب.
وقال: من طلب مع الخبز ملحا ياكله ، لم يفلح في الطريق أبدا .
وقال: لولا شغلي بنفسي، اشتغلت بكتابة الحديث .
(1) ني (ب): أفرح بعملي.
104
مخ ۶۰۵