کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: أهل القرآن هم الذين أنصبوا الؤكب والأبدان حتى نحلث أبدانهم، وذبلت شفاههم، وهملت غيونهم.
وقال: من علامة(1) إعراض الله عن العبد أن تراه ساهيا، لاهيا، لاغيا، معرضا عن ذكر رئه، تثقل عليه مجالسة الذاكرين.
وقال: إن الله يغار ان يجمع بين أحبابه وأعدائه في دار، فلذلك جعل لكل فريق دارا.
وقال: ما رجع من رجع إلأ من الطريق، ولو وصلوا إليه ما رجعوا إليه، فازهذ في الذنياترى العجب.
وسثل : متي(2) يأنس العبد بربه ؟ قال: إذا خافه أنس به ، أما علمتم ان من واصل الذنوب نحي عن باب المحبوب.
وقال: وجدت مكتوبا على صخرة بيت (3) المقدس : كل عاص مستوحش، وكل مطيع مستأنس، وكل خائف هارب، وكل راج طالب، وكل قانع غنئ، وكل محب ذليل، ففكزث فإذا هي أصول لكل ما استعبد الله به الخلق .
وقال : لا أعيش إلأ مع رجال تحرن قلوبهم إلى الثقوى، وترتاخ إلى الذكر.
ودق عليه رجل الباب، فشوش وقته، فنظر إليه من عالم الهيثة، وقال: اللهم، من شغلني عنك فاشغله بك .
وقال: ثلاثة من اعلام الإيمان: اغتمام القلب بمصائب المسلمين، وارشاذهم إلى مصالحهم وإن كرهوه (ويذل النصيحة لهم متجرعا لمرارة ظنونهم](14.
وقال: لا تشغلنك غيوب الناس عن غيوب نفسك، فلست عليهم برقيب.
(1) في (ا): علامة إعراض.
(2) في المطبوع : وقال: متى يانس.
(3) في المطبوع: ببيت.
(4) ما بين معقونين مستدرك من حلية الأولياء 362/9 .
مخ ۶۰۶