606

============================================================

وقال: أهل القرآن هم الذين أنصبوا الؤكب والأبدان حتى نحلث أبدانهم، وذبلت شفاههم، وهملت غيونهم.

وقال: من علامة(1) إعراض الله عن العبد أن تراه ساهيا، لاهيا، لاغيا، معرضا عن ذكر رئه، تثقل عليه مجالسة الذاكرين.

وقال: إن الله يغار ان يجمع بين أحبابه وأعدائه في دار، فلذلك جعل لكل فريق دارا.

وقال: ما رجع من رجع إلأ من الطريق، ولو وصلوا إليه ما رجعوا إليه، فازهذ في الذنياترى العجب.

وسثل : متي(2) يأنس العبد بربه ؟ قال: إذا خافه أنس به ، أما علمتم ان من واصل الذنوب نحي عن باب المحبوب.

وقال: وجدت مكتوبا على صخرة بيت (3) المقدس : كل عاص مستوحش، وكل مطيع مستأنس، وكل خائف هارب، وكل راج طالب، وكل قانع غنئ، وكل محب ذليل، ففكزث فإذا هي أصول لكل ما استعبد الله به الخلق .

وقال : لا أعيش إلأ مع رجال تحرن قلوبهم إلى الثقوى، وترتاخ إلى الذكر.

ودق عليه رجل الباب، فشوش وقته، فنظر إليه من عالم الهيثة، وقال: اللهم، من شغلني عنك فاشغله بك .

وقال: ثلاثة من اعلام الإيمان: اغتمام القلب بمصائب المسلمين، وارشاذهم إلى مصالحهم وإن كرهوه (ويذل النصيحة لهم متجرعا لمرارة ظنونهم](14.

وقال: لا تشغلنك غيوب الناس عن غيوب نفسك، فلست عليهم برقيب.

(1) في (ا): علامة إعراض.

(2) في المطبوع : وقال: متى يانس.

(3) في المطبوع: ببيت.

(4) ما بين معقونين مستدرك من حلية الأولياء 362/9 .

مخ ۶۰۶