کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: لا تسكن الحكمة معدة ملئث طعاما .
وقال: العبودية ان تكون عبده في كل حال كما هو ربك في كل حال.
وقال: الحسد داء لا يبرأ، وحسب الحسود من الشر ما يلقاه .
وقال: تنال المعرفة بثلاث: بالنظر في الأمور كيف دبرها، وفي المقادير كيف قدرها، وبالخلاثق كيف خلقها.
وقال : قرأت في بعض برابي (1) مصر بالسريانية : يقدر المقدرون والقضاء يفحك.
وقال: الصادق لا يبكي؛ فإن البكاء راحة القلب، وملجأ يلجأ إليه، وما كتم القلب شيئا أحق من الشهيق والزفير، فإذا أسبلت الدمعة استراح القلب، وهذا ضعف عندنا يا بطال.
وقال: العاقل يعترف بذنبه، ويجوذ بما لديه، ويزهذ فيما عنده، ويكفك اذاه، ويتحمل أذى غيره.
وقال: يأتي زمان تكون الدولة فيه لأهل الذنيا على أهل الآخرة.
وقال: لم يزل المنافقون يسخرون بالفقراء في كل عصر.
وقال: طوبى لمن تطهر ولزم الباب، طوبى لمن تضعر للسباق، طوبى لمن أطاع الله أيام حياته .
وقال: من وثق بالمقادير استراح، ومن تقرب قرب، ومن صفي ضفي له.
وقال: من توگل وثق، ومن تكلف ما لا يعنيه ضيع ما يعنيه.
وسأله بعضهم عن حاله، فقال: ما لي حال أرضاها، ولا حا لا أرضاها، كيف أرضى حالي لنفسي وأنا لا آفي بما أراد مني ؟ أم كيف لا أرضى حالي ولا يكون مني إلا ما أراد من الأحوال ؟ ولست أدري أيما أحسن؟ حسن حالي في (1) البرابي: جمع بزبى، كلمة قبطية تعني موضع العبادة، أو البناء المحكم، او موضع السحر. معجم البلدان 362/1، وتكملة المعاجم العربية لدوزي 268/1.
مخ ۶۰۳