602

============================================================

وقال: ما أخلص عبد لله إلأ احب أن يكون في جب لا يعرف.

وقال: إن الله ما منع الكفار الجية بخلا، بل ليصون من أطاعه عن أن يجمع بينهم وبين اعدائه في دار واحدة وقال : البلاء ملح المؤمن فإذا عدمه فسد حماله.

وقال: لكل شيء عقوبة، وعقوبة العارف انقطاعه عن ذكر الله .

وقال: إن لله عبادا عبدوه بخالص من السر، فشرفهم بخالص من شكره، فهم الذين تمؤ ضحفهم مع الملائكة فرغا، حتى إذا صارث إليه، ملأها لهم من سروما اسرووا.

وقال: من الخمق التماس الإخوان بغير الوفاء، وطلب الآخرة بالرفاء، ومودة النساء بالغلظة والجفاء .

وقال: من ادعى مقاما، حجب به عن الله.

وقال: من احب الخلوة، فقد تعلق بعمود الإخلاص، واستمسك بركن گبير من الصدق.

وقال: من تزئن بعمله، فحسنائه سيئات .

وقال: الكريم يعطي قبل الشؤال، فكيف يبخل بعده؟ ويعذر قبل الاعتذار، فكيف يحقذ بعده 9 وقال: ثلاثة من أعلام الصواب: الأنس بالله في جميع الأحوال، والشكون اليه في كل الأعمال، وحثى الموت بغلبة الشوق في جميع الأشغال.

وقل: ثلاثة من أعلام اليقين : النظر إلى الله في كل شيء، والؤجوع إليه في كل أمي، والاستعانة به في كل حال: وقال: صدور الأحرار قبور الأسرار.

وقال: إنما أحب الناس الدنيا لأنه تعالى جعلها خزانة ارزاقهم، فمدوا أهينهم إليها.

وقال: ادنى منازل الأنس أن ئلقى في الثاو ولا يغيي هن ماموله .

101

مخ ۶۰۲