601

============================================================

والسلامة من الذنب مع الميل إليه، وقلة الهرب منه، واستخراج الذعاء والابتهال. وثلاث من علامات الخذلان: الوقوغ في الذنب مع الهرب منه، والامتناع من الخير مع الاستعداد له، وانغلاق باب الذعاء والتضرع.

وقال: من وثق بالمقادير لم يغتم.

وقال : الأنس بالله نور ساطع، والأنس بغير الله (1) شم قاطع .

وقال: الشوق أعلى الدرجات والمقامات، إذا بلغه العبذ استبطأ الموت شوقا إلى ربه، وحبا للقائه، والثظر إليه.

وكان يقول في قوله تعالى : { وأشهتهم علع أفسهم الست يرتيكم قالوا بل ) (الأعراف: 172) كأنه الآن في أذني.

وقال: إذا خرج مريد عن حوزة الأدب يرجع إلى حيث شاء.

وقال: مفتاخ العبادة الفكرة، وعلامة الإصابة مخالفة النفس والهوى.

وقال: الصبر الشكون عند تجؤع غصص البلية، وإظهار الغنى مع خلول الفقر بساحات المعيشة.

وقال: اكثر الئاس هئا أسوأهم خلقا.

وتذاكر جماعة عنده - أعني ذا النون - في حديث: طاعة ما سوى الله للأولياء. فقال: من الطاعة أن أقول لهذا السرير يدور في أربع زوايا البيت، ثم يرجع مكانه، ففعل ذلك.

وقال: مدار الطريق على أربع: حب الجليل، وبغض الفاني القليل، واتباع التنزيل، وخوفه التحويل.

وسأله رجل عن مسألة فقال: إن قلبي لك مقفل، فإن فتح لك اجبتك، وإلا ناعذرني، وائهم نفسك.

وقال: احذز أن تنقطع عن الله فتكن مخدوعا، وكل من نظر إلى عطائه ولم ينظز اليه فهو مخدوع.

(1) في المطبوع : والأنس بالناس.

مخ ۶۰۱