کواکیب دُرِیه
============================================================
البداية(1)، وهي الفروض الواجبة، ثم الأوراد الزاكية، ومطايا الفضل، وعزائم الأمر، فمن أحكمها من الله عليه بما بعدها.
وقال: التصوف تجئب كل خلق دني، واستعمال كل خلق سني، وأن تعمل لله من غير رؤية العمل.
وقال: من سكن، أو شكا إلى غير الله، ابتلاه الله بحجب سره عنه .
وقال: أعلم الناس بالآفات اكثرهم آفة .
وقال: من عرف الله أطاعة، ومن عرف نفسه ساء بها ظنه، وخاف على حسناته أن لا تقيل.
وزاره الجريري فوجده يصلي، فأطال، فلامه فقال: طريق عرفنا بها ربنا لا نقتصرعلى بعضها.
فالنفس ما حملتها تتحمل والصلاة صلة، والسشجود قربة، ومن ترك طريق القرب أوشك أن يسلك طريق البعد.
وقال: لا تييس من نفسك مادمت تخاف من ذنبك، وتندم عليه.
وقال : الورع في الكلام أشد منه في الكسب.
وقال: العلم يوجب لك استعماله، فإن لم تستعمله في مراتبه، كان عليك لا لك: وقال: المره لا يعاب بما في طبعه(2) .
وسثل : العناية قبل أم البداية ؟ فقال : العناية قبل الطين والماء.
وقال: أعلى درجة الكبر وأشدها أن ترى نفسك، وأدناها في الشر أن تخطر نفسك ببالك: وقال: إن الله يعطي القلوب من يره بحسب ما أخلصث له في ذكره.
وقال: رأيث في النوم كأني أتكلم على الناس، فجاء ملك، فقال: ما أقرب (1) في (1): أوائل البدايات.
(2) في المطبوع: بطنه. وانظر الحلية 269/10.
579
مخ ۵۸۰