580

============================================================

البداية(1)، وهي الفروض الواجبة، ثم الأوراد الزاكية، ومطايا الفضل، وعزائم الأمر، فمن أحكمها من الله عليه بما بعدها.

وقال: التصوف تجئب كل خلق دني، واستعمال كل خلق سني، وأن تعمل لله من غير رؤية العمل.

وقال: من سكن، أو شكا إلى غير الله، ابتلاه الله بحجب سره عنه .

وقال: أعلم الناس بالآفات اكثرهم آفة .

وقال: من عرف الله أطاعة، ومن عرف نفسه ساء بها ظنه، وخاف على حسناته أن لا تقيل.

وزاره الجريري فوجده يصلي، فأطال، فلامه فقال: طريق عرفنا بها ربنا لا نقتصرعلى بعضها.

فالنفس ما حملتها تتحمل والصلاة صلة، والسشجود قربة، ومن ترك طريق القرب أوشك أن يسلك طريق البعد.

وقال: لا تييس من نفسك مادمت تخاف من ذنبك، وتندم عليه.

وقال : الورع في الكلام أشد منه في الكسب.

وقال: العلم يوجب لك استعماله، فإن لم تستعمله في مراتبه، كان عليك لا لك: وقال: المره لا يعاب بما في طبعه(2) .

وسثل : العناية قبل أم البداية ؟ فقال : العناية قبل الطين والماء.

وقال: أعلى درجة الكبر وأشدها أن ترى نفسك، وأدناها في الشر أن تخطر نفسك ببالك: وقال: إن الله يعطي القلوب من يره بحسب ما أخلصث له في ذكره.

وقال: رأيث في النوم كأني أتكلم على الناس، فجاء ملك، فقال: ما أقرب (1) في (1): أوائل البدايات.

(2) في المطبوع: بطنه. وانظر الحلية 269/10.

579

مخ ۵۸۰