کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: مؤاكلة الإخوان رضاع، فانظروا من ثواكلون .
وقال: لا يصلخ الشؤال إلأ لمن العطاء عنده أحث إليه من الأخذ.
قال: الشفقة على الناس أن ثعطيهم من نفسك ما يطليون، ولا تحملهم ما لا يطيقون، ولا تخاطبهم بما لا يعلمون.
وقال: قد ينقل العبد من حال إلى حال أرفع منها، وقد بقي عليه من التي نقل عنها بقية فيشرف عليها من الحالة الثانية فيصححها.
وكان إذا ساله سائل عن مسألة يجيبه، ثم يسأله آخر عنها، فيجيبه بجواب آخر، ويقول: على قذر السائل يكون الجواب.
وقال: من شارك الشلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة .
وقال: إذا أراد الله عبدا للمحبة كشف له عن قدم إنعامه عليه، وبره إليه، وكثرة الأيادي القديمة عنده.
وقال: تنتهي عبادة أهل المعرفة إلى الظفر بنفوسهم.
وقال: على العاقل أن لا يفقد نفسه من ثلاثة مواطن: موطن يعرف فيه حاله أفي زيادة أم نقصر؟ وموطن يستحضر فيه عقله لرؤية مجاري التدبير عليه، وكيف تغلب عليه الأحكام ؟ وموطن يخلو فيه بتأديب نفسه، والزامها ما لزمها.
وقال: إن الله كشف لعباده معايبهم في ذكر الطين لهم، وعرفهم مقاديرهم بذكر الئطفة، وأشهدهم على عجزهم في تقلبهم، ليعرفوا فاقتهم إليه في كل حال: وقال لابن شريح: طريقنا أقرب إلى الحق من طريقكم، فطالبه بالبرهان، فقال الجنيد لرجل: ارم حجرا في حلقة الفقراء، فرماه، فصاحوا كلهم: الله، ثم قال: القه في حلقة الفقهاء، فألقاه، فقالوا: حرام عليك، ازعجتنا. فقبل رأسه واعتذر.
وقال: لا يرتقي في الدرجات من لم يحكم فيما بينه وبين الله أول 998
مخ ۵۷۹