کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: لو كان العلم الذي أتكلم به من عندي لفني، لكن من حق بدا، وإلى الحق يعود.
وقال: من الاعمال ما لا يطلع عليه الحفظة، وهو ذكر الله بالقلب، وما طويت عليه الضمائر من الهيبة والتعظيم لله، واعتقاد الخوف، وإجلال أوامره ونواهيه.
وقال: الخشوغ تذلل القلوب لعلام الغيوب.
وقال: التواضع خفض الجناح، ولين الجانب.
وقال: أشرف المجالس وأعلاها الجلوس مع الله في ميدان فكر التوحيد(1).
وقال: احفظوا ساعاتكم؛ فإنها زائلة غير راجعة، والحسرة على الغفلة من فوتها واقعة، وصلوا أورادكم تجدوا نفعها في دار الإقامة، ولا يشغلكم عن الله قليل الدنيا. فإن قليلها يشغل عن كثير الآخرة .
وقال: حكاياث الصالحين جند من جنود الله ثقوم بها أحوال المريدين (2) ، وتحبي معالم أسرار العارفين، وحجة ذلك من الكتاب ( وكلا نقص عليك من أنباه الرشل...} [مود: 120) الآية .
وقال: من فارق الجماعة بجسمه وقع في الضلال، ومن خالط (3) الناس بسره افتين بهم، ومن افتتن حجب عن الحق بالطمع في الخلق.
وقال: أول مقام التوحيد قول المصطفى: "أن تعبد الله كأنك تراه"(4) .
اقال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي4. والترمذي 549/5 (3543) في الدعوات، باب رقم 10. والحميدي في "مسنده4 478/2 (1126) .
(1) في (ا): ذكر التوحيد.
(2) في طبقات السبكي 265/2: يقوي بها قلوب المريدين.
(3) في المطبوع: خالص.
4) أخرجه أحمد في مسنده 132/2، وأبو نعيم 115/6، وذكره الغزالي في الإحياء 110/3 وقال الحافظ العراقي : أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت، والطبراني، ورجاله ثقات، وفيه انقطاع.
مخ ۵۷۸