538

============================================================

وقال: إذا قرا ابن آدم القرآن ثم خلط، ثم عاد يقرأ، يقول الله: ما لك ولكلامي؟

وقال: قلت لراهب: اي شيء أقوى ما تجدونه في كتبكم ؟ قال: ما نجد شييا(1) أقوى من أن تجعل قوتك كلها في محبة الخالق.

وقال: علامة الؤضا أن لا تختار إلأ ما يختاره مولاك .

وقال : قلث للداراني: كنث لبعض الأولياء قبل اليوم أشد حبا. فقال: إنما يتقرب إليه بحب أوليائه أؤلا، ثم تأتي بعد منزلة تشغل القلب.

وقال: ما تفرغ عند لله ساعة، إلأ نظر الله إليه بالوحمة .

وقال: إذا وصلوا إليه لم يرجعوا عنه، إنما رجع من رجع من الطريق.

وقال: القلب بمنزلة القمع يصب فيه الريث أو العسل، فيخرج منه، وتبقى فيه لطاخته.

وقال: قيل لموسى عليه السلام: إنما مثل كتاب أحمد في الكتب بمنزلة وعاء فيه لبن گلما مخضته أخرجت زبدة.

وقال: كنت جالسا ببيت المقدس، واذا بشاب طلع علينا، والصبيان حوله يقذفونه بالحجارة، ويقولون: مجنون. فدخل المسجد، وهو يقول: اللهم، ارمني من هذه الدار التي لا أرى فيها إلأ الأكدار، فقلت له: هذا كلام حكيم، يا هذا من أين لك هذه الحكمة ؟ قال: من أخلص له الخدمة أورثه طرائق الحكمة، وائده بأسباب العصمة، وما بي جنون وزلق، بل قلق في فرقا.

فقلت: غلط من سماك مجنونا، فولى هاربا.

وقال: إذا صار ابن آدم في قبره لم يبق شيء كان يخافه دون الله إلأ مئل له في قبره (2). يفزعه؛ لأنه خاقه في الدنيا دون الله .

وقال: كنث بالمدينة فأتيث مسجد محمد بليل، فإذا شاك يتهيجد بين (1) في الأصول: ما تجعل شيئا . والمثبت من حلية الأولياء 8/10.

(2) في (7): لحده.

5

مخ ۵۳۸