کواکیب دُرِیه
============================================================
قال: مارست جميع المذاهب، وكنث أقول إن كان مع قوم شيء فمع هؤلاء، فصحبتكم لأختبركم، وأنتم على الحق.
وقال: دخلت على أبي الفضل الهاشمي وهو عليل، وكان ذا عيال، ولا سبب له، فقلث في نفسي: من اين ياكل هذا الرجل؟ فصاح : يا أبا العباس، ردهذه الهمة الدنية، فإن لله ألطافا خفية .
مات سنة ثمان، أو تسع وتسعين ومثتين.
() (216) أحمد بن عاصم الأنطاكي (3 الإمام الزاهذ، العالم العابد، صذر حوى أسرارا من العلوم، وصوفي ظهر في أهل قطره كالبذر بين الثجوم، سلك طريق الزهادة والصلاح، وطار إلى أوطار المعارف بجناح النجاح، وكان للهوى قاصما، ولشرور النفس هاشما، (2 يلوم القوام، وينقم على الثوام (1)، وكان يسمى جاسوس القلوب(2) .
ومن فوائده البديعة النظام : إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح وقال: غنيمة باردة: أصلخ فيما بقى، يغفز لك ما مضى.
وقال: الخير كله(3) في حرفين : ثزوى عنك الدنيا، ويمن عليك بالقنع، ) الجرح والتعديل 66/2، الثقات لابن حبان 20/8، طيقات الصوفية 137، حلية الأولياء 280/9، الرسالة القشيرية 111/1، صفة الصفوة 277/4، المختار من مناقب الأخيار 1/58، مختصر تاريخ دمشق 127/4، سير أعلام التبلاء 487/10، 409/11، ميزان الاعتدال 106/1، البداية والنهاية 318/10، طبقات الأولياء 46، الطبقات الكبرى للشعراني 83/1.
(1) في حلية الأولياء: يديم القيام، وينقم على اللوام.
(2) جاء في المختار 58/أ: كان أبو سليمان الداراني يسميه: جاسوس القلوب، لحدة فراسته: (3) الخبر في حلية الأولياء 282/9، ومختصر تاريخ دمشق 129/3 بلفظ : الخير كله في = 5
مخ ۵۳۱