530

============================================================

والأمانة، وكان إذا وعظ في بقعة أخذث زخرفها وازينث، وغدث من الخيرات وتعينث.

ومن فوائده: كثرة النظر إلى ما سوى الله ثذهب معرفة الحق من القلب.

وقال: من لم يحترز بعقله من عقله هلك عقله.

وقال: المؤمن يقوى بذكر الله، والمنافق بالأكل والشرب.

وقال: الحث قيد المحبين إذا صح، وزمام المحبوبين إلى المحبين.

وقال: من ترك التدبير عاش في راحة .

وقال: من كان سروره بغير الحق فسروره يورث الهموم، ومن لم يكن أنسه في خدمة ربه فهو من آنسه في وخشة.

وقال: متى طلبت الإرادة قبل تصحيح مقام التوبة فأنت في غفلة عما تطلبه.

وسئل عن التصؤف، فقال: خلؤ الأسرار مما منه بد، وتعلقها بما ليس منه وقال: رأيت القيامة قامث، والخلق مجتمعون، إذ نادى مناد: الصلاة جامعة، فاصطف الناس صفوفا، فأتاني ملك عرض جبهته ميل في ميل، فقال: تقدم، فصل بالناس، فتأملت فإذا مكتوب بين عينيه: جبريل الأمين. فقلت: اين رسول الله؟ قال : مشغول بنضب الموائد لإخوانه الضوفية، قلت: وأنا منهم ؟ قال: نعم، لكن شغلك كثرة الحديث.

وقال: قدم علينا شيخ، فكان يتكلم علينافي هذا الشأن بكلام حسن، وكان عذب الكلام، جيد الخاطر، فقال لنا: كل ما وقع في خاطركم فقولوه لي: فوقع في قلبي أنه يهودي، وكان الخاطر يقوى ولا يزول، فذكرته للجريري فكبر(1) عليه، فقلت: لابد أن أخبره، فاخبرته، فقال: صدقت، وتشهد، ثم (1) في (ب): فقوي: 529

مخ ۵۳۰