532

============================================================

ويصرف عنك وجوه الناس، ويمن عليك بالؤضا.

وقال: التزين اسم لثلاثة معان: متزين بعلم، ومتزين بجهل، ومتزين بتزك التزين، وهو أغمضها (1) وأحلها إلى إبليس.

وقال: ما وجدث في الشر نوعا اكثر ضررا من الغيبة في العاجل والآجل.

وقال: احذر الغيبة كما تحذر عظيم البلاء، فإنها إذا ثبتث في القلب أتثها أخواتها من النميمة، والبغي، وسوء الظن، والبهتان، وهي مجانبة للإيمان.

وقال: كل نفس مسؤولة فمزتهنة او متخلصة، وفكاك المرهون بعد قضاء الديون، فإذا غلقت(2) الرهون أكدت الديون فاستوجبوا الشجون .

وقال: ارجغ إلى الاستعانة بالله على شرور هذه الأنفس، ومخالفة هذه الأهويق، ومجاهدة هذا العدؤ.

وقال: يسير اليقين يخرج كل شك من القلب، ويسير الشك يخرج اليقين كله من القلب.

وقال: قلة الخوف من قلة الحزن في القلب، وإذا قل الحزن في القلب خرب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب.

وقال: ما من عاقية إلأ وقد تقدمها عفؤ، ولولا العفؤ لجاءت البلية.

وقال: من قل صبره على علاج عدؤه ساعد عدوه على مجاهدته، فهو أهل لأن يضحك منه الضياحكون.

وقال: كفى بالعبد عارا ان يدعي دعوة لا يحققها بفعله، أو يجعل لغير ريه من قلبه نصيبا، او يستوحش مع ذكره.

وقال: من كان بالله أعرف كان منه أخوف.

وقال: إذا جالستم أهل الصدق فجالسوهم بالصدق؛ فإنهم جواسيس حرفين، قلت: وما هما ؟ قال: تزوى عنك الدنيا، ويمن عليك بالقنوع.

(1) في حلية الأولياء 289/9: وهو أعمقها.

(2) يقال غلق الرهن إذا استحفه الثزتهن . القاموس (رهن) .

531

مخ ۵۳۲