کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: ليس في طبع المؤمن قول (لا) .
وقال: ليكن فرحك عند العطاء بالمعطي سبحانه لا بالعطاء، وتنعمك بالمنعم لا بالنعمة.
وقال: التوئل اضطراب بلا سكون، وسكوذ بلا اضطراب.
وقال: من ادعى أنه مغلوب في السماع فعلامته الصحيحة أن لا يبقى في ذلك المجلس محق إلأ أنس به، ولا مبطل إلا استوحش منه .
وقال: من ظن أنه ببذل الجهد يصل فهو متعن، ومن ظن أنه بغير بذله يصل فهو متمن.
قال الغزالي: وقال الخراز لابن له عند موته: يا بني عظني. قال: لا تخالف الله فيما يريد . قال: زذني. قال: لا تطيق ذلك. قال : قل . قال: لا تجعل بينك وبين الله قميصا. فما لبس قميصا ثلاثين سنة(1) .
وقال: إذا بكث أعين الخائفين فقد كاتبوا الله بدموعهم.
وقال: العافية سترت البر والفاجر، إذا جاءت(2) البلوى تبين عندها الرجال.
وقال: كان لي معلم يعلمني الخوف من الله، فقال يوما: إني معلمك خوفا يجمع كل شيء، مراقبة الله في ݣل حال: وقال: رايت إيليس في التوم يمر عني ويذهب ناحية، قلث : تعال . قال: أيش اعمل بكم ؟ طرحتم عن أنفسكم ما أخادغ به الناس. قلث : وما هو ؟
قال: الدنيا (3) .
(3) 2 (1) كذا الخبر في الأصول، وهو في تاريخ دمشق 112/7 عن الجلاء قال: بلغني أن آبا سعيد الخراز كان مقيما بمكة، وكان من أفقه الصوفية، وكان له ابنان، فمات أحدهما قبله، قرآه في المنام فقال له : يا بني أوصني.:: (2) في الأصول: وقال إذا جاءت . والمثبت من صفة الصفوة 438/2، والمختار 59/أ.
(3) الخبر في طبقات الصوفية 232، وتاريخ ابن عساكر 114/7، 115، والمختار 1/59، وتتمته: فلما ولى عني، التفت إلي، فقال: غير أني لي فيكم لطيفة. قلت: 512
مخ ۵۱۳