جامع بين الصحيحين
و - وفي رواية: (التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاعب أحدكم فليرده ما اه استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشيطان منه).
اخرج الأولى البخاري، والثاتية مسلم. [خ 3289، م 2994] 1352- (م) عن أبي سعيد قال : قال رسول الله: (إذا تثاوب أحدكم ، فليمسك بيده على فيه . فإن الشيطان يدخل). [م 2995] 1351- الرواية الأولى أخرجها البخاري، وليس فيها عنده ذكر الصلاة. وإنما هو عنده مسلم برقم 2995 من حديث أبي سعيد.
والرواية الثانية عندهما. وما ذكره هو نص البخاري. وهي عند مسلم إلىج قوله (ما استطاع).
============================================================
باب: عيادة المريض 1353- (خ) عن جابر قال: جاءني رسول الله يعودني ليس [خ 5664] براكب بغل ولا برذون.
1354- (خ) عن عائشة بنت سعد بن مالك - وكانت أكبر أولاده - أن أباها قال: تشكيت بمكة شكوى شديدة، فجاءني النبي يعودتي ، فقلت: يا نبي الله، إني أترك مالا، وإني لم أترك إلا ابنة واحدة ، فأوصي بثلشي مالي وأترك الثلث؟ فقال : (لا) فقلت: فأوصي بالتصف وأترك النصف؟ قال : (لا)، قلت: فأوصي بالثلث وأترك الثلثين؟ قال : (الثلث والثلث كثير) ثم وضع يده على جبهتي، ثم مسح وجهي وبطني، ثم قال : (اللهم اشف سعدا، وآتمم له هجرته) قال سعد: فما زلت أجد برد يده اه [خ 5659] على كبدي فيما يخيل إلي حتى الساعة.
1355- (خ) عن أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم ) و رسول اللهة فمرض فأتاه يعوده، وعرض عليه الإسلام فأسلم.
[خ 5657) - وفي رواية: فقعد عند رأسه فقال له: (أسلم) فنظر إلى أبيه - وهوه ور عنده - فقال: أطع أبا القاسم افأسلم] فخرج النبي وهو يقول [خ 1356] (الحمد لله الذي أتقذه من التار) .
1356 - (خ) عن نافع قال : ذكر لابن عمر أن سعيد بن زيد مرض - وكان بدريا. فركب إليه يوم الجمعة بعد آن تعالى النهار، واقتربت اه [خ3990] الجمعة، وترك الجمعة.
1355- كلمة [فأسلم] في الرواية الثانية في البخاري رليست في المخطوطتين .
ناپیژندل شوی مخ