جامع بين الصحيحين
1342- (خ م) عن ابن عمر: أن رسول الله قال : (إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل : وعليك).
خ 2257،م 2164] 1343- (خ م) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي: (إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم). [خ 6258،م 2163] 1344- (خ م) عن عائشة قالت : دخل رهط من اليهود على اه و رسول الله فقالوا: السام عليك، قالت عائشة: ففهمتها فقلت: وعليكم السام واللعنة، قال : فقال رسول الله: (مهلا يا عائشة، إن الله يحب [خ 6024، م 2165] الرفق في الأمر كله).
- وفي رواية: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله) . اخ 6927] 1345- (م) عن أبي هريرة؛ أن رسول الله قال : (لا تبدؤوا و اليهود ولا النصارى بالسلام. فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى يه [م 2167] أضيقه).
1346- (م) عن ابن عمر: أن رجلا مر ورسول الله يبول، فسلم ام 370] فلم يرد عليه.
1347- (خ م) عن أبي الجهيم قال: أقبل النبي من نحو بئره جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد النبي حتى أقبل على جنه الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام. [خ 337، م 369] 1348- (خ) عن قتادة: قيل لأنس بن مالك: أكانت المصافحة في [خ 6263] أصحاب رسول الله؟ قال : نعم.
518
============================================================
باب: في العطاس والتثاؤب 1349- (خ م) عن أنس قال: عطس رجلان عند النبي فشمت أحدهما، ولم يشمت الأخر، فقيل له، فقال: (هذا حمد الله، وهذا لم اخ 6221، م 2991] يحمد الله).
1350 - (م) عن سلمة بن الاكوع: أنه سمع النبي وعطس رجل عنده فقال له : (يرحمك الله) ثم عطس أخرى فقال له رسول الله: (الرجل مزكوم) .
[م 2993] 1351- (خ م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (إن الله و يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله، فحق على ياه كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب: فإنما هو من ه الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم في الصلاة، فليكظم ما استطاع، ولا يقل : [خر 6226] ها، فإنما ذلكم من الشيطان يضحك منه).
ناپیژندل شوی مخ