جامع بين الصحيحين
520
============================================================
1357 - (خ) عن ابن عباس قال: دخل رسول الله على أعرابي يعوده في مرضه. قال : وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: (لا بأس، اه طهور إن شاء الله) فقال الأعرابي : كلا بل هي حمى تفور - أو تثور- على يهيه شيخ كبير تزيره القبور. قال رسول الله: (فنعم إذن). [خ 3616) 1358- (خ) عن ابن عباس [قال: من السنة تخفيف الجلوس وقلة هاهة الصخب في العيادة عند المرضا] .ه و قال: وقال النبي ل- لما كثر لغطهم واختلافهم (قوموا عني) [خر114] المسند صشيح باب : في الركوب والارتداف 1359 - (خ) عن ابن عباس قال : لما قدم النبي مكة استقبله أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه واخر خلفه، وهما: قثم اخ 1798] والفضل.
1360 - (خ م) عن عبد الله بن جعفر أن ابن الزبير قال له : أتذكر إذ تلقينا رسول الله أنا وأنت وابن عباس؟ قال : نعم، فحملنا وتركك.
[خ 3082، م 2427] 1361 - (م) عن سلمة بن الأكوع قال : لقد قدت بنبي الله ول والحسن والحسين بغلته الشهباء، حتى أدخلتهم حجرة النبي، هذا [م 2423] قدامه، وهذا خلفه.
1362 - (خ) عن أنس قال : كنا مع النبي مققلة من عسفان ، 1358- قول ابن عباس: (من السنة) ليس في البخاري فيما أعلم. والقول الثاني المرفوع موجود بالرقم المذكور.
521
============================================================
و ورسول الله قد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، ه و فاقتحم أبو طلحة فقال: يا رسول الله جعلني الله فداك، هل أصابك شيء؟
قال: لا، ولكن عليك بالمرأة. فقلب أبو طلحة ثوبا على وجهه، وقصده قصدها، فألقى ثربه عليها، فقامت المرأة، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، اه و واكتنفنا رسول الله، فلما أشرفنا على المدينة قال النبي: (آيبون ، يجق تائبون، عابدون، لربنا حامدون) فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة .
ناپیژندل شوی مخ