354

جامع بين الصحيحين

ژانرونه
parts
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

1271 - (خ م) عن أبي هريرة: أن رسول الله قال : (قال رجل : لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا ه يتحدثون: تصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق؟يه لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا وا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال : اللهم لك الحمد، على زانية؟ه.

لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، هة وزانية، وغني، فأتي : فقيل له : أما صدقتك على سارق: فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية: فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني: فلعله ه [خ 1421، م 1022] يعتبر، فينفق مما أعطاه الله).

اباب: الصدقة عن ظهر غنى والبدء بالأقارب) 1272 - (خ م) عن أبي هريرة أن رسول الله قال : (خير الصدةة [خ 1426] ما كان من ظهر غنى، وابدأ بمن تعول).1 ا- وفي رواية: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول ، هة و وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه ان اخ 1427، م 1034] الله).

1273 - (م) عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله: (يا ابن آدم! إنك أن تبذل الفضل خير لك. وأن تمسكه شر لك . ولا تلام على كفاف. وابدأ بمن تعول. واليد العليا خير من اليد السفلى) . [م 1036] 1274- (خ م) عن زينب امرأة ابن مسعود. قالت: قال رسول الله : (تصدقن، يا معشر النساء! ولو من حليكن) قالت: فرجعت هن 1272 - الرواية الثانية عن حكيم بن حزام .

494

============================================================

إلى عبد الله فقلت: إنك رجل خفيف ذات اليد. وإن رسول الله قده أمرنا بالصدقة. فأته فاسأله. فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيرك. قالت: فقال لي عبد الله: بل ائتيه أنت. قالت: فانطلقت. فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله. حاجتي حاجتها. قالت: وكان ورسول الله قد ألقيت عليه المهابة. قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له: اثت رسول الله. فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدةة عنهما، على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن .هفهغ1ه قالت: فدخل بلال على رسول الله. فسأله [فقال له رسول الله : (من هما؟) فقال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله] : (أي الزيانب؟) قال : امرأة عبد الله. فقال له رسول الله : (لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة).

(خ 1466، م 1000] -وفي رواية: أنها هي سألت فقالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود جه أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي: (صدق ابن مسعود ، هن [خ 1462] زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم) .

1275 - (خ) عن معن بن يزيد قال : بايعت رسول الله أنا وأبي وجدي، وخطب علي فأنكحني، وخاصمت إليه؛ وكان أبي يزيد أخرج ودنانير يتصدق بها11)، فوضعها عند رجل في المسجد، فأعطانيها ولمي يعرف، فأتيته بها، فقال: والله ما إياك أردت، فخاصمته إلىه 1274- اللفظ لمسلم وما بين القوسين ل] فيه ولم يرد في المخطوطتين .

ناپیژندل شوی مخ