540

============================================================

ذلك له ، فقال : انطلقي فتربصي أربع سنين ، ففعلت ثم أتته ، فقال : انطلتي فاعتدي أربعة أثهر وعشرا ، ففعلت ، ثم اتته . فقال أين ولي هذا الرجل؟

ف قال طلقها ففعل ، فقال عمر : انطلقي فتزوجي من شئت فتزوجت ، ثم جاء زوجها الأول ، فقال عمر : أين كنت ؟ قال يا أمير المؤمنين استهوتني الشياطين فوالله ما أدري في أي أرض الله كنت ، كنت عند قوم يستعبدوني حتى اغتزاهم منهم قوم مسلمون ، فكنت فيما غنموه ، فقالوا لي أنت رجل من الانس وهؤلاء من الجن، فما لك وما لهم ؟ فأخبرتهم خبري ، فقالوا بأي أرض الله تحب أن تصبح ؟ قلت المدينة هي أرضي ، فأصبحت وأنا أنظر الى الحرة ، فخيره عمر إن شاء امرأته، وإن شاء الصداق ، فاختار الصداق ، وقال : قد حبلت لا حاجة لي فيها ، قال أحمد يروي عن عمر من ثلاثة وجوه، ولم يعرف في الصحابة له مخالف.(1) وذهبت الحنفية إلى أنه لا يفرق بينه وبين امرأته إلا اذا تم له مائة وعشرون سنة من يوم ولد ، فعند ذلك يحكم بموته ، وحجتهم في ذلك حذيث رووه في امرأة المفقود عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إنها امرأته حتى يأتيها البيان" (2) قول علي : " هي امرأة ابتليت فلتبصر حتى يستبين موت أو طلاق" (3) -ارث المطلقة البائن إذا طلقت في مرض الموت : ذهب أبو حنيفة ومالك وأحمد رضي الله عنهم إلى أن المطلقة طلاقا باثنا في مرض الموت إذا مات مطلقها قبل انقضاء عدتها ؛ ذهبوا الى آنها ترثه، وحجتهم في ذلك قضاء عثمان رضي الله عنه : رو مالك عن ابن شهاب عن طلحة بن عبدالرحمن بن عوف أن عبدالرحمن (1) انظر المغني لابن قدامه وانظر نقله ذلك عن علي وعثمان واين الزبير ودعواه الاجماع على ذلك : (97/8) (2) ضعف هذا الحديث ابن قدامة فقال : هذا الحديث لم يثبت ولم يذكره أصحاب السنن : (97/4) (3) الهداية : (2/(18)

مخ ۵۴۰