541

============================================================

بن عوف طلق امرأته البتة وهو مريض ، فورتها عثمان منه بعد انقضاء عدتها . (1) قال ابن قدامة : " واشتهر ذلك في الصحابة فلم ينكر فكان إجماعا ، وامرأته هذه هي تماضر بنت الاصبغ الكلبية" . (2) ذهب الشافعي في الجديد من مذهبه الى أنه لا إرث لها ، وأن حكم الطلاق في حال الصحة والمرض سواء ، واستدل على ذلك بأمور منها أن الزوج لايرث ازاوجة في هذه الحال ، وكذلك لا ترثه هي ، وأنه لا يملك رجعتها فتكون في معنى الأزواج . وأنها لا تعتد بوفاته عدة وفاة أربعة أشهر وعشرا ، بل تعتد عدة مطلقة ، أنه ينكح أختها وأربعا سواها ، فكل هذا يدل على أنها ليست بزوجة، وإن الله اقام التوارث بين الزوجين ما داما زوجين . (3) وبعد فهذه بعض المسائل التي وقع الخلاف فيها ، وكان مرد الخلاف فيها إلى اعتبار قول الصحابي حجة آو عدم اعتباره حجة ، وهناك مسائل كثيرة لو تتبعها الباحث لأفرد فيها رسالة مستقلة ، ولكن حسبنا في هذا ما ذكرناه .

(1) انظر الأم : (236/5) والمغي لابن قدامة (373/6) والهداية : (3/2) وانظر الموطأ : (571/2) (2) المقي : (373/6) (3) انظر الأم : (235/5)

مخ ۵۴۱