اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وأما مد البسط فكقوله -تعالى-: (بما أنزل إليك ) ]البقرة4[، و(قالوا آمنا ) ]البقرة 14[، و(في آذانهم ) ]البقرة 19[ ونحوها، سمي بذلك لأنه يبسط بين الكلمتين، فيفصل بينهما (¬1) . والله أعلم./130و/
... وأما مد الروم فقوله (هأنتم ) [ النساء 109] وحده، على قراءة من يلين همزته، وكأنه على وزن ألف ونصف ألف تامة، سمي بذلك لأنهم يرومون الهمزة في اسم، ولا يخففونها لأن الهاء قبلها مبدلة من الهمزة، فلو خففوها لأمتد المد على وزن ألفين (¬2) .
... وأما مد الفرق فكقوله -تعالى-:(ءالله خير ) ] البقرة 103[، (ءآلذكرين )[ الأحزاب 35]، ونحوها، سمي بذلك لما فيه من الفرق بين الإخبار والإستخبار (¬3) .
... وأما مد التمكين فكقوله -تعالى-(أولئك ) ]البقرة 5[، و(الملئكة ) ]البقرة 31[ ونحوهما، سمي بذلك لأن القارئ لا يتمكن من الهمز إلا بإشباع المد (¬4) .
وأما مد المبالغة فكقوله -تعالى: (لاإله إلا هو ) ]البقرة 255[ ونحوه، سمي بذلك لما فيه من المبالغة في نفي الآلهية عمن لا يستحقها (¬5) ، وروي عن النبي -صلى الله عليه وآله- أنه قال: من قال لا إله إلا الله ومد بها صوته وملأ بها جوفه غفر له ما تقدم من ذنبه، وعنه -عليه السلام-: من قال لا إله إلا الله ومد بها صوته تحاتت عنه ذنوبه كما تحات من الشجر يعني تساقطت وتناثرت.
وأما مد البنية فنحو (زكريا ) ]آل عمران 37[، سمي بذلك لأن الكلمة بنيت على هذه اللغة (¬6) .
مخ ۶۱۰